كتاب \"برتوكولات حكماء صهيون\".

أرجوامن الآخوة المهتمين حفظ تلك الترجمه من الكتاب على الكمبيوتر لآن بنى صهيون ممكن ألايتركوها لفترة بالفيروسات وأنت تعلم ..


موضوع مغلق


15-06-2012 03:47 صباحا
moahmed
عضو جديد
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-06-2012
رقم العضوية : 2272
المشاركات : 1
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 1-10-1989
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 4
اصدار المنتدى : 2.1.4
 offline 
أرجوامن الآخوة المهتمين حفظ تلك الترجمه من الكتاب على الكمبيوتر لآن بنى صهيون ممكن
ألايتركوها لفترة بالفيروسات وأنت تعلموا أكثر وللعلم الترجمة تحفه لمترجمها الكبير /عباس محمود العقاد وهو غنى عن التعريف

تحياتىوأحترامى للجميع

كتاببروتوكولات بني صهيون كاملا .... ترجمة عباس محمود العقاد
نحناليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه. ومحركي الفتن فيه وجلاديه".
الدكتورأوسكار ليفي

ـأيها القارئ! احرص على هذه النسخة، لأن اليهود كانوا يحاربون هذا الكتاب كلما ظهرفي أي مكان! وبأي لغة، ويضحون بكل الأثمان لجمع نسخه واحراقها حتى لا يطلع العالمعلى مؤامراتهم الجهنمية التي رسموها هنا ضده وهي مفضوحة في هذا الكتاب.

بروتوكولاتحكماء صهيون

للاستاذالكبير// عباس محمود العقاد

ظهرتأخيراً في اللغة العربية نسخة كاملة من هذا الكتاب العجيب: كتاب "برتوكولاتحكماء صهيون".

ومنعجائبه أن تتأخر ترجمته الكاملة في اللغة العربية إلى هذه السنة، مع ان البلادالعربية أحق البلاد أن تعرف عنه الشيء الكثير في ثلث القرن الأخير،وهي الفترة التيمنيت فيها بجرائم "وعد بلفور" وبالتمهيد لقيام الدولة الصهيونية على أرضفلسطين.

انهذا الكتاب لا يزال لغزاً من الالغاز في مجال البحث التاريخي وفي مجال النشروالمصادرة، فقلما ظهر في لغة من اللغات الا أن يعجل إليه النفاد بعد أسابيع أوأيام من ساعة ظهوره، ولا نعرف أن داراً مشهورة من دور النشر والتوزيع اقدمت علىطبعه من تكاثر الطلب عليه، وكل ما وصل الينا من طبعاته فهو صادر من المطابع الخاصةالتي تعمل لنشر الدعوة ولا تعمل لأرباح البيع والشراء.

ومنعجائب المصادفات على الأقل أن تصل إلى يدي ثلاث نسخ من هذا الكتاب في السنواتالأخيرة: كل نسخة من طبعة غير طبعة الأخرى، وكل منها قد حصلت عليه من غير طريقالطلب من المكتبات المشهورة التي تعاملها.اما النسخة الأولى فقد أعارني اياها رجلمن قادتنا العسكريين الذين يتتبعون نوادر الكتب في موضوعات الحرب وتدبيرات الغزووالفتح وما اليها، وقد اعدتها إليه بعد قراءتها ونقل فصول متفرقة منها.

وأماالنسخة الثانية فقد اشتريتها مرجوعة لا يعلم بائعها ما اسمها وما معناها، وقد ضاعتهذه النسخة وأوراق النسخة المنقولة مع كتب وأوراق أخرى اتهمت باختلاسها بعض الخدمفي الدار.

وأماالنسخة الثالثة وهي من الطبعة الإنجليزية الرابعة فقد عثرت عليها في مخلفات طبيبكبير وعليها تاريخ أول مايو سنة 1921 وكلمة "هدية" بالفرنسية Souvernir



وكدت أعتقد من تعاقب المصادفات التي تتعرض لها هذه النسخ أنهاعرضة للضياع.


والترجمةالعربية التي بين أيدينا اليوم منقولة من الطبعة الانجليزية الخامسة، نقلها الأديبالمطلع "الأستاذ محمد خليفة التونسي"،وحرص على ترجمتها بغير تصرف يخلبمبناها ومعناها فأخرجها في عبارة دقيقة واضحة وأسلوب فصيح سليم.

صدرالمترجم الفاضل لهذا الكتاب الجهنمي بمقدمة مستفيضة قال فيها عن سبب وضعه ان زعماءالصهيونيين "عقدوا ثلاثة وعشرين مؤتمراً منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمرالذي انعقد في القدس لأول مرة في 14 أغسطس سنة 1951، ليبحث في الظاهر مسألة الهجرةإلى إسرائيل ومسألة حدودها ـ كما جاء بجريدة الزمان ـ وكان الغرض من هذه المؤتمراتجميعاً دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية، وكان أول مؤتمراتهمفي مدينة بال بسويسرة سنة 1897 برئاسة زعيمهم هرتزل،

هذاالكتاب هو أخطر كتاب ظهر في العالم، ولا يستطيع أن يقدره حق قدره إلا من يدرسالبروتوكولات كلها كلمة كلمة في أناة وتبصر، ويربط بين أجزاء الخطة التي رسمتها،على شرط أن يكون بعيد النظر، فقيهاً بتيارات التاريخ وسنن الاجتماع، وأن يكونملماً بحوادث التاريخ اليهودي والعالمي بعامة لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابعاليهود من ورائها، ثم يكون خبيراً بمعرفة الاتجاهات التاريخية والطبائع البشرية،وعندئذ فحسب ستنكشف له مؤامرة يهودية جهنمية تهدف إلى افساد العالم وانحلالهلاخضاعه كله لمصلحة اليهود ولسيطرتهم دون سائر البشر.

ولوتوهمنا أن مجمعاً من أعتى الأبالسة الأشرار قد انعقد ليتبارى أفراده أو طوائفهمنفردين أو متعاونين في ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستعباده، اذن لما تفتقعقل أشد هؤلاء الأبالسة اجراماً وخسة وعنفاً عن مؤامرة شر من هذه المؤامرة التيتمخض عنها المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة 1897، وفيه درس المؤتمرون خطة اجراميةلتمكين اليهود من السيطرة على العالم، وهذه البروتوكولات توضح اطرافاً من هذهالخطة.

انهذا الكتاب لينضح بل يفيض بالحقد والاحتكار والنقمة على العالم أجمع، ويكتشف عنفطنة حكماء صهيون إلى ما يمكن أن تنطوي عليه النفس البشرية من خسة وقسوة ولؤم، كمايكشف عن معرفتهم الواسعة بالطرق التي يستطاع بها استغلال نزعاتها الشريرة العارمة،لمصلحة اليهود وتمكينهم من السيطرة على البشر جميعاً، بل يكشف عن الوسائل الناجحةالتي أعدها اليهود للوصل إلى هذه الغاية.

هذاالكتاب يوقف أمامنا النفس البشرية على مسرح الحياة اليومية الأرضية مفضوحة كلمعايبها، عارية من كل ملابسها التي نسجتها الانسانية في تطورها من الوحشية إلىالمدنية لتستر بها عوراتها، وتلطفت بها من حدة نزعاتها، وتتسامى بها إلى أفق مهذب.[/CENTER أنهذه الملابس أو الضوابط كالأديان والشرائع والقوانين والعادات الكريمة قد استطاعتخلال تطورات التاريخ أن تخفي كثيراً من ميول النفس السيئة، وتعطل كثيراً منها ومنآثارها. ولكن حكماء صهيونها قد هتكوا كل هذه الملابس وانكروا كل هذه الضوابط،وفضحوا أمامنا الطبيعة البشرية، حتى ليحس الانسان، ـ وهو يتأملها في هذا الكتاب ـبالغثيان، والاشمئزاز والدوار، ويود لو يغمض عينيه، أو يلوي وجهه، أو يفر بنفسههرباً من النظر الى بشاعاتها، وبينما هم يبرزون الجوانب الشريرة في الطبيعةالبشرية يخبئون النواحي الخيرة منها، أو يهملونها من حسابهم، فيخطئون. وهنا تظهر مواضعالضعف في نظرياتهم وما يرتبون عليها من خطط، فيصدق عليهم ما شنع به شاعرنا أبونواس على "النظام" الفيلسوف المتكلم، فقال يوبخه:

"فقللم يدعي في العلم فلسفة حفظت شيئاً، وغابت عنك أشياء

لاتحظر العفو ان كنت أمرءاً حرجاً فإن حظركه في الدين ازراء
وهملا يخطئون غالباً الا مغرضين،وذلك عندما تعميهم اللهفة والحرص الطائش على تحقيقاهدافهم قبل الأوان، أو يفيض في نفوسهم الحقد العريق الذي يمد لهم مداً في اليأسمن كل خير في الضمير البشري، فيتساهلون مضطرين في اختيار الأسس والوسائل القويةلهذه الغايات، وندر ما نظروا إلى شيء الا وعيونهم مكحولة بل مغشاة بالأهواءالجامحة، ولذلك قلما تسلم لهم خطة تامة إلى أمد بعيد.[/CENTER
[CENTER ALIGN=CENTER]ـبعض عناصر المؤامرة الصهيونية:[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالمجال لا يسمح بذكر كل عناصر المؤامرة كما جاءت في البروتوكولات، وحسبنا الإشارةإلى ما يأتي منها:[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](أ**)لليهود منذ قرون خطة سرية غايتها الاستيلاء على العالم أجمع، لمصلحة اليهود وحدهم،وكان ينقحها حكماؤهم طوراً فطوراً حسب الأحوال، مع وحدة الغاية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](ب**)تنضح هذه الخطة السرية بما أثر عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين،والضغن على الأديان لا سيما المسيحية، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](ج)يسعى اليهود لهدم الحكومات في كل الاقطار، والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبداديةيهودية، ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لاسيما الملكية. ومن هذه الوسائل اغراءالملوك باضطهاد الشعوب، واغراء الشعوب بالتمرد على الملوك، متوسلين لذلك بنشرمبادئ الحرية والمساواة، ونحوها مع تفسيرها تفسيراً خاصاً يؤذي الجانبين، وبمحاولةابقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين، وابقاء كل منها في توجس وخوف دائممن الأخرى، وافساد الحكام وزعماء الشعوب، ومحاربة كل ذكاء يظهر بين الأميين (غيراليهود) مع الاستعانة على تحقيق ذلك كله بالنساء والمال والمناصب والمكايد.. وماإلى ذلك من وسائل الفتنة. ويكون مقر الحكومة الاسرائيلية في أورشليم أولاً، ثمتستقر إلى الأبد في روما عاصمة الامبراطورية الرومانية قديماً.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](د)إلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، عن طريق الجمعيات السرية السياسية والدينيةوالفنية والرياضية والمحافل الماسونية، والاندية على اختلاف نشاطها، والجمعياتالعلنية من كل لون، ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسي والديني،فالاشتراكية، فالاباحية، فالفوضوية، فاستحالة تطبيق مبادئ المساواة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]هذاكله مع التمسك بابقاء الأمة اليهودية متماسكة بعيدة عن التأثر بالتعاليم التيتضرها، ولكنها تضر غيرها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](ه)يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعاً فاسدة، والواجب لزيادة افسادها فيتدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم لا قبل هذا الوقت ولابعده. لأن حكم الناس صناعة مقدسة سامية سرية، لا يتقنها في رأيهم الا نخبة موهوبةممتازة من اليهود الذين اتقنوا التدرب التقليدي عليها، وكشفت لهم أسرارها التياستنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ خلال قرون طويلة، وهي تمنح لهم سراً، وليستالسياسة بأي حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير المخلوقين لها بين الأميين (غيراليهود).[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](و)يجب أن يساس الناس كما تساس قطعان البهائم ال****ة، وكل الاميين حتى الزعماءالممتازين منهم إنما هم قطع شطرنج في أيدي اليهود تسهل استمالتهم واستعبادهمبالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب أو نحوها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](ز)يجب أن توضع تحت ايدي اليهود ـ لأنهم المحتكرون للذهب ـ كل وسائل الطبع والنشروالصحافة والمدارس والجامعات والمسارح وشركات السينما ودورها والعلوم والقوانينوالمضاربات وغيرها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وانالذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى الأسلحة لإثارة الرأي العام وافساد الشبانوالقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة، وأغراء الناس بالشهواتوالقضاء على الضمائر والاديان والقوميات ونظام الأسرة، وأغراء الناس بالشهواتالبهيمية الضارة، واشاعة الرذيلة والانحلال، حتى تستنزف قوى الاميين استنزافاً،فلا تجد مفراً من القذف بأنفسها تحت أقدام اليهود.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](ح)وضع اسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، لا على أساس قوةالعمل والانتاج والثروات الأخرى، مع أحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوامكي لا يستريح العالم ابداً، فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه، ويرضى صاغراًمغتبطاً بالسلطة اليهودية العالمية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER](ط)الاستعانة بأمريكا والصين واليابان على تأديب أوروبا واخضاعها[1].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]أمابقية خطوط المؤامرة فتتكفل بتفصيلها البرتوكولات نفسها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]3ـقرارات المؤتمر الصهيوني الأول واختلاس البرتوكولات:[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]عقدزعماء اليهود ثلاثة وعشرين مؤتمراً منذ سنة 1897 حتى سنة 1951 وكان آخرها هوالمؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مرة في 14 أغسطس من هذه السنة، ليبحث في الظاهرمسألة الهجرة إلى إسرائيل وحدودها كما ذكرت جريدة الزمان (28/7/1951)، وكان الغرضمن هذه المؤتمرات جميعاً دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]أماأول مؤتمراتهم فكان في مدينة بال بسويسرة سنة 1897 برياسة زعيمهم"هرتزل"، وقد اجتمع فيه نحو ثلثمائة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلونخمسين جمعية يهودية،وقد قرروا في المؤتمر خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحتتاج ملك من نسل داود، وكانت قراراتهم فيه سرية محوطة بأشد أنواع الكتمان والتحفظالا عن اصحابها بين الناس، اما غيرهم فمحجوبون عنها ولو كانوا من أكابر زعماءاليهود، فضلاً عن فضح اسرارها سراً، وان كان فيما ظهر منها ما يكشف بقوة ووضوح عمالا يزال خافياً.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]فقداستطاعت سيدة فرنسية أثناء اجتماعها بزعيم من أكابر رؤسائهم في وكر من أوكارهمالماسونية السرية في فرنسا ـ ان تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها، والوثائقالمختلسة هي هذه البروتوكولات التي بين أيدينا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وصلتهذه الوثائق إلى أليكس نيقولا كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية،فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد العالم لا سيما بلاده روسيا، ثم رأى أن يضعها فيأيدي أمينة أقدر من يده على الانتفاع بها ونشرها، فدفعها إلى صديقه العالم الروسيالجليل الاستاذ سرجي نيلوس الذي لا شك أنه درسها دراسة دقيقة كافية، وقارن بينهاوبين الأحداث السياسية الجارية يومئذ فادرك خطورتها أتم ادراك واستطاع من جراء هذهالمقارنة أن يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها،والتي كان لها دوي هائل في جميع العالم، كما كان لها أثر في توجيه تاريخهوتطوراته، منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكماًاستبدادياً غاشماً واتخاذها مركزاً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم، ومنهانبوءته بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس اسرائيل.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ومنهانبوءته بعودة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل فيها، ومنها نبؤءته بسقوطالملكيات في أوروبا وقد زالت الملكيات فعلاً في ألمانيا والنمسا ورومانيا وأسبانياوايطاليا. ومنها أثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوبمعاً ولا يظفر بمغنمها الا اليهود. وقد نشبت منها حربان، واليهود يهيئون الأحوالالآن لنشوب الثالثة، فنفوذ اليهود في أمريكا لا يعادله نفوذ أقلية، ثم أنهم أهلسلطان في روسيا، وهاتان الدولتان أعظم قوتين عالميتين، واليهود يجرونهما إلى الحربلتحطيمهما معاً، واذا تحطمتا ازداد طمع اليهود في حكم العالم كله حكماً مكشوفاًبدل حكمهم اياه حكماً مقنعاً، ومن نبوءته أيضاً نشر الفتن والقلاقل والأزماتالاقتصادية دولياً، وبنيان الاقتصاد على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود،وغير ذلكمن النبوءات كثير.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وأنالا أتقول على الاستاذ نيلوس في كل ذلك لأضيف إليه فضلاً ليس له، لأنه كله مدونتفصيلاً في المقدمة والتعقيب اللذين كتبهما هو للبروتوكولات، وهما مترجمان فيطبعتنا هذه، وجميع ذلك يدل على احاطة الرجل خبراً بحوادث زمانه، وحسن دراستهللبرتوكولات، وبعد نظره السياسي وفقهه بالاجتماع.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]4ـذعر اليهود لنشر البرتوكولات واثر ذلك:[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وقعالكتاب في يد نيلوس سنة 1901، وطبع منه نسخاً قليلة لأول مرة بالروسية سنة 1902فافتضحت نيات اليهود الاجرامية، وجنّ جنونهم خوفاً وفزعاً، ورأوا العالم يتنبه إلىخططهم الشريرة ضد راحته وسعادته، وعمت المذابح ضده في روسيا حتى لقد قتل منهم فياحداها نحو عشرة آلاف، واشتد هلعهم لذلك كله، فقام زعيمهم الكبير الخطير تيودورهرتزل أبو الصهيونية، وموسى اليهود في العصر الحديث يلطم ويصرخ لهذه الفضيحة،وأصدر عدة نشرات يعلن فيها أنه قد سرقت من "قدس الأقداس" بعض الوثائقالسرية التي قصد اخفاؤها على غير أصحابها ولو كانوا من أعاظم اليهود، وأن ذيوعها قبلالاوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات، وهب اليهود في كل مكان يعلنون أنالبرتوكولات ليست من عملهم، لكنها مزيفة عليهم، ولكن العالم لم يصدق مزاعم اليهودللاتفاقات الواضحة بين خطة البرتوكولات والاحداث الجارية في العالم يومئذ، وهذهالاتفاقات لا يمكن أن تحدث مصادفة لمصلحة اليهود وحدهم،وهي أدلة بينة أو قرائناكيدة لا سبيل إلى أنكارها أو الشك فيها، فانصرف الناس عن مزاعم اليهود، وآمنواايماناً وثيقاً أن البروتوكولات من عملهم، فانتشرت هي كما انتشر تراجمها إلى مختلفاللهجات الروسية وانتشرت معها المذابح والاضطهادات ضد اليهود في كل أنحاء روسياحتى لقد قتل منهم في احدى المذابح عشرة آلاف، وحوصروا في احيائهم كما قدمنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالأول .........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]يلزملغرضنا أن لا تحدث أي تغييرات أقليمية عقب الحروب، فبدون التعديلات الإقليميةستتحول الحروب إلى سباق اقتصادي، وعندئذ تتبين الأمم تفوقنا في المساعدة التيسنقدمها، وان اطراد الأمور هكذا سيضع الجانبين كليهما تحت رحمة وكلائنا الدوليينذوي ملايين العيون الذين يملكون وسائل غير محدودة على الإطلاق. وعندئذ ستكتسححقوقنا الدولية كل قوانين العالم، وسنحكم البلاد بالأسلوب ذاته الذي تحكم به الحكوماتالفردية رعاياها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وسنختارمن بين العامة رؤساء اداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم[17]، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشاريناالعلماء الحكماء الذين دربوا خصيصاً على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة. وهؤلاءالرجال ـ كما علمتهم من قبل ـ قد درسوا علم الحكم من خططنا السياسية، ومن تجربةالتاريخ، ومن ملاحظة الأحداث الجارية[18]. والأمميون (غير اليهود) لا ينتفعونبالملاحظات التاريخية المستمرة بل يتبعون نسقاً نظرياً من غير تفكير فيما يمكن أنتكون نتائجه. ومن أجل ذلك لسنا في حاجة إلى أن نقيم للأميين وزناً.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]دعوهميتمتعوا ويفرحوا بأنفسهم حتى يلاقوا يومهم، أو دعوهم يعيشوا في أحلامهم بملذاتوملاه جديدة، أو يعيشوا في ذكرياتهم للأحلام الماضية. دعوهم يعتقدوا أن هذهالقوانين النظرية التي اوحينا اليهم بها انما لها القدر الأسمى من اجلهم. وبتقييدانظارهم إلى هذا الموضوع، وبمساعدة صحافتنا نزيد ثقتهم العمياء بهذه القوانينزيادة مطردة. ان الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعلمها، وستأخذ جزافاًفي مزالة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا رغبة في تربيةعقولنا حسب الاتجاه الذي توخيناه.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لاتتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء. ولاحظوا هنا ان نجاح دارون Darwin



وماركس
Marx



ونيتشه
Nietsche[19



] وقد رتبناه من قبل. والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم فيالفكر الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحاً لنا على التأكيد. ولكي نتجنب ارتكابالأخطاء في سياستنا وعملنا الاداري، يتحتم علينا أن ندرس ونعي في أذهاننا الخطالحالي من الرأي، وهو اخلاق الأمة وميولها. ونجاح نظريتنا هو في موافقتها لأمزجةالأمم التي نتصل بها، وهي لا يمكن أن تكون ناجحة إذا كانت ممارستها العملية غيرمؤسسة على تجربة الماضي مقترنة بملاحظات الحاضر.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيهالناس. فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور، وتعلن شكاوي الشاكين، وتولد الضجراحياناً بين الغوغاء. وان تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكوماتلم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة، فسقطت في أيدينا، ومن خلالالصحافة احرزنا نفوذاً، وبقينا نحن وراء الستار، وبفضل الصحافة كدسنا الذهب، ولوأن ذلك كلفنا أنهاراً من الدم. فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا، ولكن كل تضحية منجانبنا تعادل آلافاً من الأمميين (غير اليهود) أمام الله.[/CENTER ALIGN]

________________________________________
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER].البروتوكول الثاني ......[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]أستطيعاليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا، ولم تبق الا مسافة قصيرة كيتتم الأفعى الرمزية Sympolic Serpeni[1



] ـ شعار شعبنا ـ دورتها ، وحينما تغلق هذه الدائرة سكتوك كل دولأوروبا محصورة فيها بأغلال لا تكسر.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انكل الموازين[2] البنائية القائمة ستنهار سريعاً، لأننا على الدوام نفقدها توازنهاكي نبليها بسرعة أكثر، ونمحق كفايتها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لقدظن الأمميون أن هذه الموازين، قد صنعت ولها من القوة ما يكفي، وتوقعوا منها أن تزنالأمور بدقة، ولكن القوامين عليها ـ أي رؤساء الدول كما يقال ـ مرتبكون بخدمهمالذين لا فائدة لهم منهم، مقودون كما هي عادتهم بقوتهم المطلقة على المكيدة والدسبفضل المخاوف السائدة في القصور.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]والملكلم تكن له سبل الا قلوب رعاياه، ولهذا لم يستطع أن يحصن نفسه ضد مدبري المكايدوالدسائس الطامحين إلى القوة. وقد فصلنا القوة المراقبة عن قوة الجمهور العمياء،فقدت القوتان معاً أهميتهما، لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه. ولكي نغريالطامحين إلى القوة بأن يسيئوا استعمال حقوقهم ـ وضعنا القوي: كل واحدة منها ضدغيرها، بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الاستقلال، وقد شجعنا كل مشروع في هذاالاتجاه ووضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة.وقد أقمنا ميادين تشتجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات. وسرعان ماستنطلق الفوضى، وسيظهر الإفلاس في كل مكان.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لقدمسخ الثرثارون الوقحاء[3] المجالس البرلمانية والادارية مجالس جدلية. والصحفيونالجريئون، وكتاب النشرات Pamphleteers[4



] الجسورون يهاجمون القوى الادارية هجوماًمستمراً. وسوف يهييء سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيءصريعاً تحت ضربات الشعب الهائج.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالناس مستعبدون في عرق جباههم للفقر بأسلوب أفظع من قوانين رق الأرض. فمن هذا الرقيستطيعون أن يحرروا أنفسهم بطريقة أو بأخرى، على أنه لا شيء يحررهم من طغيان الفقرالمطبق. ولقد حرصنا على أن نقحم حقوقاً للهيئات خيالية محضة، فإن كل ما يسمى"حقوق البشر" لا وجود له الا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عملياً.ماذا يفيد عاملاً أجيراً قد حنى العمل الشاق ظهره، وضاق بحظه ـ ان نجد ثرثار حقالكلام، أو يجد صحفي حق نشر أي نوع من التفاهات؟ ماذا ينفع الدستور العمال الاجراءاذا هم لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها اليهم من موائدنا جزاءاصواتهم لانتخاب وكلائنا؟.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالحقوق الشعبية سخرية من الفقير، فإن ضرورات العمل اليومي تقعد به عن الظفر بأيفائدة على شاكلة هذه الحقوق، وكلما لها هو أن تنأى به عن الأجور المحدودةالمستمرة، وتجعله يعتمد على الاضرابات والمخدومين والزملاء.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وتحتحمايتنا أباد الرعاع الأرستقراطية التي عضدت الناس وحميتهم لأجل منفعتهم، وهذهالمنفعة لا تنفصل عن سعادة الشعب، والان يقع الشعب بعد أن حطم امتيازاتالارستقراطية تحت نير الماكرين من المستغلين والأغنياء المحدثين.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]اننانقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال، جئنا لنحررهم من هذا الظلم، حينماننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين. ونحن علىالدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوةوالمصلحة العامة للانسانية،وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية[5].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالارستقراطية التي تقاسم الطبقات العاملة عملها ـ قد أفادا أن هذه الطبقات العاملةطيبة الغذاء جيدة الصحة قوية الأجسام، غير أن فائدتنا نحن في ذبول الأمميينوضعفهم. وان قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين، لأننا بذلك نستبقيهعبداً لارادتنا، ولن يجد فيمن يحيطون به قوة ولا عزماً للوقوف ضدنا. وان الجوعسيخول رأس المال حقوقاً على العامل أكثر مما تستطيع سلطة الحاكم الشرعية أن تخولالأرستقراطية من الحقوق[6].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ونحننحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذهالمشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيداً كل من يصدوننا عن سبيلنا[7].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وحينمايأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي سنتمسك بهذه الوسائل نفسها، أي نستغل الغوغاء كيمانحطم كل شيء قد يثبت أنه عقبة في طريقنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لميعد الأمميون قادرين على التفكير في مسائل العلم دون مساعدتنا. وهذا هو السبب فيأنهم لا يحققون الضرورة الحيوية لأشياء معينة سوف نحتفظ بها حين تبلغ ساعتناأجلها، أعني أن الصواب وحده بين كل العلوم وأعظمها قدراً هو ما يجب أن يعلم فيالمدارس، وذلك هو علم حياة الانسان والأحوال الاجتماعية، وكلاهما يستلزم تقسيمالعمل، ثم تصنيف الناس فئات وطبقات. وانه لحتم لازم أن يعرف كل إنسان فيما بعد أنالمساواة الحقة لا يمكن أن توجد. ومنشأ ذلك اختلاف طبقات أنواع العمل المتباينة.وان من يعملون بأسلوب يضر فئة كاملة لا بد أن تقع عليهم مسؤولية تختلف أمامالقانون عن المسؤولية التي تقع على من يرتكبون جريمة لا تؤثر الا في شرفهم الشخصيفحسب.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انعلم الأحوال الاجتماعية الصحيح الذي لا نسلم أسراره للأمميين سيقنع العالم أنالحرف والأشغال يجب أن تحصر في فئات خاصة كي لا تسبب متاعب انسانية تنشأ عن تعليملا يساير العمل الذي يدعي الأفراد إلى القيام به. واذا ما درس الناس هذا العلمفسيخضعون بمحض ارادتهم للقوى الحاكمة وهيئات الحكومة التي رتبتها. وفي ظل الأحوالالحاضرة للجمهور والمنهج الذي سمحنا له بانتباه ـ يؤمن الجمهور في جهله ايماناًاعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحملالبغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه، لانه لا يفهم أهميه كل فئة. وان هذهالبغضاء ستصير أشد مضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنةالتي في قبضتنا، وبمساعدة الذهب الذي هو كله في أيدينا. وسنقذف دفعة واحدة إلىالشوارع بجموع جرارة من العمال في أوروبا، ولسوف تقذف هذه الكتل عندئذ بأنفسهاالينا في ابتهاج، وتسفك دماء اولئك الذين تحسدهم ـ لغفلتهما ـ منذ الطفولة، وستكونقادرة يومئذ على انتهاب ما لهم من أملاك. انها لن تستطيع ان تضرنا، ولأن لحظةالهجوم ستكون معروفة لدينا، وسنتخذ الاحتياطات لحماية مصالحنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لقداقنعنا الأمميين بأن مذهب التحررية سيؤدي بهم إلى مملكة العقل وسيكون استبدادنا منهذه الطبيعة لانه سيكون في مقام يقمع كل الثورات ويستأصل بالعنف اللازم كل فكرةتحررية من كل الهيئات.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]حينمالاحظ الجمهور أنه قد اعطى كل أنواع الحقوق باسم التحرر تصور نفسه أنه السيد، وحاولأن يفرض القوة. وأن الجمهور مثله مثل كل أعمى آخر ـ قد صادف بالضرورة عقبات لاتحصى، ولأنه لم يرغب في الرجوع إلى المنهج السابق وضع عندئذ قوته تحت أقدامنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]تذكرواالثورة الفرنسية التي نسميها "الكبرى" ان اسرار تنظيمها التمهيدي معروفةلنا جيداً لأنها من صنع أيدينا[8]. ونحن من ذلك الحين نقود الأمم قدماً من خيبةإلى خيبة، حتى انهم سوف يتبرأون منا، لأجل الملك الطاغية من دم صهيون، وهو المالكالذي نعده لحكم العالم. ونحن الآن ـ كقوة دولية ـ فوق المتناول، لأنه لو هاجمتنااحدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا اخريات. إن المسيحيين[9] من الناس في خستهمالفاحشة ليساعدوننا على استقلالنا حينما يخرون راكعين امام القوة، وحينما لا يرثونللضعيف، ولا يرحمون في معالجة الاخطاء، ويتساهلون مع الجرائم، وحينما يرفضون أنيتبينوا متناقضات الحرية، وحينما يكونون صابرين إلى درجة الاستشهاد في تحمل قسوةالاستبداد الفاجر.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]إنهمـ على أيدي دكتاتورييهم الحاليين من رؤساء وزراء ووزراء ـ ليتحملون اساءات كانوايقتلون من أجل اصغرها عشرين ملكاً، فكيف بيان هذه المسائل؟ ولماذا تكون الجماعاتغير منطقية على هذا النحو في نظرها إلى الحوادث؟ السبب هوان المستبدين يقنعونالناس على ايدي وكلائهم بأنهم إذا اساؤوا استعمال سلطتهم ونكبوا الدولة فما اجريتهذه النكبة الا لحكمة سامية، أي التوصل إلى النجاح من اجل الشعب، ومن أجل الاخاءوالوحدة والمساواة الدولية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ومنالمؤكد أنهم لا يقولون لهم: ان هذا الاتحاد لا يمكن بلوغه الا تحت حكمنا فحسب،ولهذا نرى الشعب يتهم البريء، ويبريء المجرم، مقتنعاً بأنه يستطيع دائماً ان يفعلما يشاء. وينشأ عن هذه الحالة العقلية ان الرعاع يحطمون كل تماسك، ويخلقون الفوضىفي كل ثنية وكل ركن.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انكلمة "الحرية" تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى حتى قوة الطبيعة وقوةالله. وذلك هو السبب في انه يجب علينا ـ حين نستحوذ على السلطة ـ ان نمحق كلمةالحرية من معجم الانسانية باعتبار انها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب *****اتمتعطشة إلى الدماء. ولكن يجب ان نركز في عقولنا ان هذه ال*****ات تستغرق في النومحينما تشبع من الدم، وفي تلك اللحظة يكون يسيراً علينا ان نسخرها وان نستعبدها.وهذه ال*****ات إذا لم تعط الدم فلن تنام، بل سيقاتل بعضها بعضاً.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالثالث ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]كلجمهورية تمر خلال مراحل متنوعة: أولاها فترة الايام الأولى لثورة العميان التيتكتسح وتخرب ذات اليمين وذات الشمال. والثانية هي حكم الغوغاء الذي يؤدي إلىالفوضى، ويسبب الاستبداد. ان هذا الاستبداد من الناحية الرسمية غير شرعي، فهو لذلكغير مسؤول. وانه خفي محجوب عن الانظار ولكنه مع ذلك يترك نفسه محسوساً به. وهو علىالعموم تصرف منظمة سرية تعمل خلف بعض الوكلاء، ولذلك سيكون أعظم جبروتاً وجسارة.وهذه القوة السرية لن تفكر في تغير وكلائها الذين تتخذهم ستاراً، وهذه التغييراتقد تساعد المنظمة التي ستكون كذلك قادرة على تخليص نفسها من خدمها القدماء الذينسيكون من الضروري عندئذ منحهم مكافآت أكبر جزاء خدمتهم الطويلة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]منذا وماذا يستطيع ان يخلع فوة خفية عن عرشها؟ هذا هو بالضبط ما عليه حكومتنا الآن.ان المحفل الماسوني المنتشر في كل انحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا.ولكنالفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتناـ ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيراً.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]يمكنالا يكون للحرية ضرر، وأن نقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادةالناس، لو ان الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والانسانية،نقية من افكار المساواة التي هي مناقضة مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق. والتي فرضتالتسليم. أن الناس محكومين بمثل هذا الايمان سيكونون موضوعين تحت حماية كنائسهم[1](هيئاتهم الدينية) وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت ارشاد أئمتهم الروحيين،وسيخضعون لمشية الله على الأرض. وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة اللهذاتها من عقول المسيحيين، ,ان نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية. ثم لكينحول عقول المسيحيين[2] عن سياستنا سيكون حتماً علينا ان نبقيهم منهمكين فيالصناعة والتجارة، وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها، ولن تفطن في هذا الصراعالعالمي إلى عدوها المشترك. ولكن لكي تزلزل الحرية حياة الأميين الاجتماعيةزلزالاً، وتدمرها تدميراً ـ يجب علينا أن نضع التجارة على اساس المضاربة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وستكوننتيجة هذا أن خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار لن تستقر في أيدي الأمميين (غيراليهود) بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالصراع من أجل التفوق، والمضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعاً انانياً غليظالقلب منحل الأخلاق. هذا المجمع سيصير منحلاً كل الانحلال ومبغضاً أيضاً من الدينوالسياسة. وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد. وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهبمتخذاً اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهباً أصيلاً. وحينئذ ستنضمالينا الطبقات الوضعية ضد منافسينا الذين هم الممتازون من الأمميين دون احتجاجبدافع نبيل، ولا رغبة في الثورات أيضاً بل تنفيساً عن كراهيتهم المحضة للطبقاتالعليا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالرابع ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]مانوع الحكومة الذي يستطيع المرء أن يعالج بها مجتمعات قد تفشت الرشوة والفساد في كلأنحائها: حيث الغنى لا يتوصل إليه الا بالمفاجآت الماكرة، ووسائل التدليس، وحيثالخلافات متحكمة على الدوام، والفضائل في حاجة إلى أن تعززها العقوبات والقوانينالصارمة، لا المبادئ المطاعة عن رغبة، وحيث المشاعر الوطنية والدينية مستغفرة فيالعقائد العلمانية Cosmopolitan



.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ليستصورة الحكومة التي يمكن أن تعطاها هذه المجتمعات بحق الا صورة الاستبداد التيسأصفها لكم.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انناسننظم حكومة مركزية قوية، لكي نحصل على القوى الاجتماعية لأنفسنا. وسنضبط حياةرعايانا السياسية بقوانين جديدة كما لو كانوا اجزاء كثيرة جداً في جهاز. ومثل هذهالقوانين ستكبح كل حرية، وكل نزعات تحررية يسمح بها الأمميون (غير اليهود)، وبذلكيعظم سلطاننا فيصير استبداداً يبلغ من القوة أن يستطيع في أي زمان وأي مكان سحقالساخطين المتمردين من غير اليهود.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]سيقالان نوع الاستبداد الذي أقترحه لن يناسب تقدم الحضارة الحالي، غير أني سأبرهن لكمعلى أن العكس هو الصحيح. ان الناس حينما كانوا ينظرون إلى ملوكهم نظرهم إلى ارادةالله كانوا يخضعون في هدوء لاستبداد ملوكهم. ولكن منذ اليوم الذي أوحينا فيه إلىالعامة بفكرة حقوقهم الذاتية ـ اخذوا ينظرون إلى الملوك نظرهم إلى أبناء الفناءالعاديين. ولقد سقطت المسحة المقدسة[3] عن رؤوس الملوك في نظر الرعاع، وحينماانتزعنا منهم عقيدتهم هذه انتقلت القوة إلى الشوارع[4] فصارت كالملك المشارع،فاختطفناها. ثم أن من بين مواهبنا الادارية التي نعدها لأنفسنا موهبة حكم الجماهيروالأفراد بالنظريات المؤلفة بدهاء، وبالعبارات الطنانة، وبسنن الحياة وبكل أنواعالخديعة الأخرى. كل هذه النظريات التي لا يمكن أن يفهمها الأمميون أبداً مبنية علىالتحليل والملاحظة ممتزجين بفهم يبلغ من براعته الا يجارينا فيه منافسونا أكثر ممايستطيعون أن يجارونا في وضع خطط للأعمال السياسية والاغتصاب، وأن الجماعة المعروفةلنا لا يمكن أن تنافسنا في هذه الفنون ربما تكون جماعة اليسوعيين Jesuits



، ولكنا نجحنا في أن نجعلهم هزواً وسخرية في أعين الرعاع الأغبياء،وهذا مع أنها جماعة ظاهرة بينما نحن أنفسنا باقون في الخفاء محتفظون سراً.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ثمما الفرق بالنسبة للعالم بين أن يصير سيده هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، وان يكونطاغية من دم صهيون؟.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ولكنلا يمكن أن يكون الامران سواء بالنسبة الينا نحن "الشعب المختار" قديتمكن الأمميون فترة من أن يسوسونا ولكنا مع ذلك لسنا في حاجة إلى الخوف من أي خطرما دمنا في أمان بفضل البذور العميقة لكراهيتهم بعضهم بعضاً، وهي كراهية متأصلة لايمكن انتزاعها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لقدبذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية، بنشرالتعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرناً. ومن هذا كله تتقرر حقيقة: هي أن أيحكومة منفردة لن تجد لها سنداً من جاراتها حين تدعوها إلى مساعدتها ضدنا، لأن كلواحدة منها ستظن ان أي عمل ضدنا هو نكبة على كيانها الذاتي[5].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]نحنأقوياء جداً، فعلى العالم أن يعتمد علينا وينيب الينا. وان الحكومات لا تستطيعأبداً أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن نتدخل فيها سراً. "بحكمي فليحكمالملوك Per me reges rogunt



".
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]اننانقراً في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض، وقد منحنا اللهالعبقرية، كي نكون قادرين على القيام بهذا العمل. ان كان في معسكر اعدائنا عبقريفقد يحاربنا، ولكن القادم الجديد لن يكن كفؤاً لأيد عريقة[6] كأيدينا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالقتال بيننا سيكون ذا طبيعة مقهورة لم ير العالم لها مثيلاً من قبل. والوقت متأخربالنسبة إلى عباقرتهم. وان عجلات جهاز الدولة كلها تحركها قوة، وهذه القوة فيأيدينا هي التي تسمى الذهب.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وعلمالاقتصاد السياسي الذي محصه علماؤنا الفطاحل قد برهن على أن قوة رأس المال أعظم منمكانة التاج.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ويجبالحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة، ليكون لرأس المال مجال حر، وهذا ما تسعىلاستكماله فعلاً يد خفية في جميع انحاء العالم. ومثل هذه الحرية ستمنح التجارة قوةسياسية، وهؤلاء التجار سيظلمون الجماهير بانتهاز الفرص.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وتجريدالشعب من السلاح في هذه الأيام[7] أعظم أهمية من دفعه إلى الحرب، وأهم من ذلك أننستعمل العواطف المتأججة في أغراضنا بدلاً من اخمادها وان نشجع افكار الآخرينوسنخدمها في أغراضنا بدلاً من اخمادها وان نشجع افكار الآخرين ونستخدمها فيأغراضنا بدلاً من محوها، ان المشكلة الرئيسية لحكومتنا هي: كيف تضعف عقول الشعببالانتقاد[8] وكيف تفقدها قوة الادراك التي تخلق نزعة المعارضة، وكيف تسحر عقولالعامة بالكلام الأجوف.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]فيكل الأزمان كانت المم ـ مثلها مثل الأفراد ـ تأخذ الكلمات على أنها أفعال، كأنماهي قانعة بما تسمع، وقلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلاً للوفاء فعلاً أم غيرقابل. ولذلك فاننا ترغبة في التظاهر فحسب ـ سننظم هيئات يبرهن اعضاؤها بالخطبالبليغة على مساعداتهم في سبيل "التقدم" ويثنون عليها[9].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وسنزيفمظهراً تحررياً لكل الهيئات وكل الاتجاهات، كما أننا سنضفي هذا المظهر على كلخطبائنا. وهؤلاء سيكونون ثرثارين بلا حد، حتى انهم سينهكون الشعب بخطبهم، وسيجدالشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه ويقنعه.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ولضمانالرأي العام يجب أولاً أن نحيره كل الحيرة بتغييرات من جميع النواحي لكل أساليبالآراء المتناقضة حتى يضيع الأممين (غير اليهود) في متاهتهم. وعندئذ سيفهمون أنخير ما يسلكون من طرق هو أن لا يكون لهم رأي في السياسية: هذه المسائل لا يقصدمنها أن يدركها الشعب، بل يجب أن تظل من مسائل القادة الموجهين فحسب. وهذا هو السرالأول[10].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]والسرالثاني[11]. وهو ضروري لحكومتنا الناجحة ـ أن تتضاعف وتتضخم الاخطاء والعاداتوالعواطف والقوانين العرفية في البلاد، حتى لا يستطيع إنسان أن يفكر بوضوح فيظلامها المطبق، وعندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضاً.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]هذهالسياسية ستساعدنا ايضاً في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوىالمتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لاشيء أخطر من الامتياز الشخصي. فانه إذا كانت وراءه عقول فربما يضرنا أكثر مماتضرنا ملايين الناس الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة الآخر ليقتله.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]يجبان نوجه تعليم المجتمعات المسيحية[12] في مثل هذا الطريق: فلكما احتاجوا إلى كفءلعمل من الأعمال في أي حال من الأحوال سقط في أيديهم وضلوا في خيبة بلا أمل.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالنشاط الناتج عن حرية العمل يستنفد قوته حينما يصدم بحرية الآخرين. ومن هنا تحدثالصدمات الأخلاقية وخيبة الأمل والفشل.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالخامس ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]سنبدأسريعاً بتنظيم احتكارات عظيمة ـ هي صهاريج للثورة الضخمة ـ لتستغرق خلالها دائماًالثروات الواسعة للاميين (غير اليهود) إلى حد انها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقةبحكومتها يوم تقع الأزمة السياسية[1].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وعلىالاقتصاديين الحاضرين بينكم اليوم هنا أن يقدروا أهمية هذه الخطة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لقدانتهت أرستقراطية الأمميين كقوة سياسية، فلا حاجة لنا بعد ذلك إلى ان ننظر إليهامن هذا الجانب. لكن الأرستقراطيين من حيث هم ملاك أرض ما يزالون خطراً علينا لانمعيشتهم المستقلة مضمونة لهم بمواردهم. ولذلك يجب علينا وجوباً أن نجردالأرستقراطيين من أراضيهم بكل الأثمان. وأفضل الطرق لبلوغ هذا الغرض هو فرض الأجوروالضرائب. ان هذه الطرق ستبقى منافع الأرض في احط مستوى ممكن. . وسرعان ما سينهارالأرستقراطيين من الأميين، لأنهم ـ بما لهم من أذواق موروثة[2] ـ غير قادرين علىالقناعة بالقليل.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وفيالوقت نفسه يجب أن نفرض كل سيطرة ممكنة على الصناعة والتجارة وعلى المضاربة بخاصةفإن الدور role



الرئيسي لها ان تعمل كمعادن للصناعة.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وبدونالمضاربة ستزيد الصناعة رؤوس الأموال الخاصة، وستتجه إلى انهاض الزراعة بتحريرالأرض من الديون والرهون العقارية التي تقدمها البنوك الزراعية وضروري ان تستنزفالصناعة من الأرض كل خيراتها وأن تحول المضاربات كل ثروة العالم المستفادة على هذاالنحو إلى أيدينا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وبهذهالوسيلة سوف يقذف بجميع الأمميين (غير اليهود) إلى مراتب العمال الصعاليك Proletariat



وعندئذ يخر الأمميون أمامنا ساجدين ليظفروا بحق البقاء.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ولكننخرب صناعة الاميين، ونساعد المضاربات ـ سنشجع حب الترف المطلق الذي نشرناه منقبل، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال، كما اننا في الوقت نفسه سنرفع أثمانالضروريات الأولية متخذين سوء المحصولات الزراعية عذراً عن ذلك[3] كما سننسفبمهارة أيضاً أسس الانتاج ببذر بذور الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على ادمانالمسكرات. وفي الوقت نفسه سنعمل كل وسيلة ممكنة لطرد كل ذكاء أممي (غير يهودي) منالأرض. ولكيلا يتحقق الأمميون من الوضع الحق للأمور قبل الأوان ـ سنستره برغبتنافي مساعدة الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى، وأن الدعاية التيلنظرياتنا الاقتصادية تعاون على ذلك بكل وسيلة ممكنة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالسادس ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انضخامة الجيش، وزيادة القوة البوليسية ضروريتان لاتمام الخطط السابقة الذكر. وانهلضروري لنا، كي نبلغ ذلك، أن لا يكون إلى جوانبنا في كل الاقطار شيء بعد الا طبقةصعاليك ضخمة، وكذلك جيش كثير وبوليس مخلص لأغراضنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]فيكل أوروبا، وبمساعدة أوروبا ـ يجب أن ننشر في سائر الاقطار الفتنة والمنازعاتوالعداوات المتبادلة. فإن في هذا فائدة مزدوجة: فأما أولاً فبهذه الوسائل سنتحكمفي اقدار كل الاقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلق الاضطرابات كمانريد، مع قدرتنا على اعادة النظام، وكل البلاد معتادة على ان تنظر الينا مستغيثةعند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر. واما ثانياً فبالمكايد والدسائس، سوف نصطاد بكلأحابيلنا وشباكنا التي نصبناها في وزارات جميع الحكومات، ولم نحبكها بسياستنافحسب، بل بالاتفاقات الصناعية والخدمات المالية أيضاً.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ولكينصل إلى هذه الغايات يجب علينا أن ننطوي على كثير من الدهاء والخبث خلال المفاوضاتوالاتفاقات، ولكننا فيما يسمى "اللغة الرسمية" سوف نتظاهر بحركات عكسذلك، كي نظهر بمظهر الامين المتحمل للمسؤولية[5]. وبهاذ ستنظر دائماً الينا حكوماتالأمميين ـ التي علمناها أن تقتصر في النظر على جانب الأمور الظاهري وحده ـ كأننامتفضلون ومنقذون للانسانية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ويجبعلينا أن نكون مستعدين لمقابلة كل معارضة باعلان الحرب على جانب ما يجاورنا منبلاد تلك الدولة التي تجرؤ على الوقوف في طريقنا. ولكن إذا غدر هؤلاء الجيرانفقروا الاتحاد ضدنا ـ فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]إنالنجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المستخدمة في اتباعها، وأعمالالدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته. ولكي نعزز خطتنا العالمية الواسعة التي تقتربمن نهايتها المشتهاة ـ يجب علينا أن نتسلط على حكومات الأممين بما.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وبايجاز،من أجل ان نظهر استعبادنا لجميع الحكومات الامية في أوروبا ـ سوف نبين[6] قوتنالواحدة منها[7] متوسلين بجرائم العنف وذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب[8] واذااتفقوا جميعاً ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية[9] أو اليابانية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالسابع ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]يجبأن نأمل كل الآلات التي قد يوجهها أعداؤنا ضدنا. وسوف نلجأ إلى أعظم التعبيراتتعقيداً واشكالاً في معظم القانون ـ لي نخلص أنفسنا ـ إذا أكرهنا على اصدار أحكامقد تكون طائشة أو ظالمة. لانه سيكون هاماً أن نعبر عن هذه الأحكام بأسلوب محكم،حتى تبدو للعامة انها من أعلى نمط اخلاقي،وأنها عادلة وطبيعية حقاً. ويجب أن تكونحكومتنا محوطة بكل قوى المدنية التي ستعمل خلالها. انها ستذب إلى نفسها الناشرينوالمحامين والاطباء ورجال الادارة الدبلوماسيين، ثم القوم المنشئين في مدارسناالتقدمية الخاصة[10]. هؤلاء القوم سيعرفون اسرار الحياة الاجتماعية، فسيمكنون منكل اللغات مجموعة في حروف وكلمات سياسية، وسيفقهون جيداً في الجانب الباطنيللطبيعة الانسانية بكل اوتارها العظيمة المرهفة اللطيفة التي سيعزفون عليها.ان هذهالاوتار هي التي تشكل عقل الاميين، وصفاتهم الصالحة والطالحة، وميولهم، وعيوبهم،من عجيب الفئات والطبقات. وضروري ان مستشاري سلطتنا هؤلاء الذين أشير هنا اليهم ـلن يختاروا من بين الأمميين (غير اليهود) الذين اعتادوا ان يحتملوا أعباء اعمالهمالادارية دون ان يتدبروا بعقولهم النتائج التي يجب أن ينجزوها، ودون ان يعرفواالهدف من وراء هذه النتائج. ان الاداريين من الأمميين يؤشرون على الاوراق من غيرأن يقرأوها، ويعملون حباً في المال أو الرفعة، لا للمصلحة الواجبة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انناسنحيط حكومتنا بجيش كامل من الاقتصاديين، وهذا هو السبب في أن علم الاقتصاد هوالموضوع الرئيسي الذي يعلمه اليهود. وسنكون محاطين بألوف من رجال البنوك، وأصحابالصناعات، واصحاب الملايين ـ وأمرهم لا يزال أعظم قدراً ـ إذا الواقع أن كل شيءسوف يقرر المال. وما دام ملء المناصب الحكومية بإخواننا اليهود في أثناء ذلك غيرمأمون بعد ـ فسوف نعد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين ساءت صحائفهموأخلاقهم، كي تقف مخازيهم فاصلاً بين الأمة وبينهم، وكذلك سوف نعد بهذه المناصبالخطيرة إلى القوم الذين إذا عصوا أوامرنا توقعوا المحاكمة والسجن[11] والغرض منكل هذا أنهم سيدافعون عن مصالحنا حتى النفس الاخير الذي تنفث صدورهم به[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالثامن ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]عليكمن تواجهوا التفاتاً خاصاً في استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي أنتمبها محاطون، وفيها تعملون، وعليكم الا تتوقعوا النجاح خلالها في استعمال مبادئنابكل مشتملاتها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا، ولكنكم إذا تصرفتم بسداد في استعمالمبادئنا فستكشفون انه ـ قبل مضي عشر سنوات ـ سيتغير أشد الأخلاق تماسكاً، وسنضيفكذلك أمة أخرى إلى مراتب تلك الأمم التي خضعت لنا من قبل.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي "الحرية والمساواة والاخاء" وسفلا نبدل كلمات شعارنا، بل نصوغها معبرة ببساطة عن فكرة، وسوف نقول:"حق الحرة،وواجب المساواة، وفكرة الاخاء". وبها سنمسك الثور من قرنيه[1]، وحينئذ نكونقد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى الحاكمة الا قوتنا، وان تكن هذه القوى الحاكمةنظرياً ما تزال قائمة، وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا فيالوقت الحاضر فانما ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجونإلى انجازاتهم المعادية للسامية[2]، كيما نتمكن من حفظ اخواننا الصغار في نظام.ولن أتوسع في هذه النقطة، فقد كانت من قبل موضوع مناقشات عديدة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وحقيقةالأمر أننا نلقى معارضة، فإن حكومتنا ـ من حيث القوة الفائقة جداً ذات مقام في نظرالقانون يتأدى بها إلى حد أننا قد نصفها بهذا التعبير الصارم:[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]الدكتاتورية.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وأننياستطيع في ثقة أن أصرح اليوم بأننا أصحاب التشريع، واننا المتسلطون في الحكم،والمقررون للعقوبات، وأننا نقضي باعدام من نشاء ونعفو عمن نشاء، ونحن ـ كما هوواقع ـ اولو الأمر الاعلون في كل الجيوش، الراكبون رؤوسها، ونحن نحكم بالقوةالقاهرة، لأنه لا تزال في أيدينا الفلول التي كانت الحزب القوي من قبل، وهي الآنخاضعة لسلطاننا، ان لنا طموحاً لا يحد، وشرهاً لا يشبع، ونقمة لا ترحم، وبغضاء لاتحس. اننا مصدر ارهاب بعيد المدى. واننا نسخر في خدمتنا أناساً من جميع المذاهبوالاحزاب، من رجال يرغبون في اعادة الملكيات، واشتراكيين ، وشيوعيين، وحالمين بكلأنواع الطوبيات Utopias[3



]، ولقد وضعناهم جميعاً تحت السرج، وكل واحد منهم على طريقتهالخاصة ينسف ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة. وبهذا التدبيرتتعذب الحكومات، وتصرخ طلباً للراحة، وتستعد ـ من أجل السلام ـ لتقديم أي تضحية،ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]لقدضجت الشعوب بضرورة حل المشكلات الاجتماعية بوسائل دولية[4]، وان الاختلافات بينالأحزاب قد أوقعتها في أيدينا، فإن المال ضروري لمواصلة النزاع، والمال تحتأيدينا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]اننانخشى تحالف القوة الحاكمة في الأمميين (غير اليهود) مع قوة الرعاع العمياء، غيرأننا قد اتخذنا كل الاحتياطات لنمنع احتمال وقوع هذا الحادث. فقد أقمنا بينالقوتين سداً قوامه الرعب الذي تحسه القوتان، كل من الأخرى. وهكذا تبقى قوة الشعبسنداً إلى جانبنا، وسنكون وحدنا قادتها، وسنوجهها لبلوغ اغراضنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ولكيلاتتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعد ـ يجب أن نظل متصلين بالطوائف اصلاًمستمراً، وهو ان لا يكن اتصالاً شخصياً فهو على أي حال اتصال من خلال اشد اخواننااخلاصاً. وعندما تصير قوة معروفة سنخاطب العامة شخصياً في المجامع السوفية،وسنثقفها في الأمور السياسية في أي اتجاه يمكن ان يلتئم مع ما يناسبنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وكيفنستوثق مما يتعلمه الناس في مدارس الأقاليم[5]؟ من المؤكد أن ما يقوله رسلالحكومة، أو ما يقوله الملك نفسه ـ لا يمكن أن يجيب في الذيوع بين الأمة كلها،لأنه سرعان ما ينتشر بلغط الناس.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ولكيلاتتحطم انظمة الأممين قبل الأوان الواجب، امددناهم بيدنا الخبيرة، وأمنا غاياتاللوالب في تركيبهم الآلي. وقد كانت هذه اللوالب ذات نظام عنيف، لكنه مضبوطفاستبدلنا بها ترتيبات تحررية بلا نظام. ان لنا يداً في حق الحكم، وحق الانتخاب،وسياسة الصحافة، وتعزيز حرية الأفراد، وفيما لا يزال أعظم خطراً وهو التعليم الذييكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ولقدخدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسداً متعفناً بما علمناه من مبادئونظريات معروف لدينا زيفها التا، ولكننا نحن أنفسنا الملقنون لها، ولقد حصلنا علىنتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها فيبساطة، وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشترعوها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وقدصارت هذه النتائج أولاً ظاهرة بما تحقق من أن تفسيراتنا قد غطت على المعنىالحقيقي، ثم مسختها تفسيرات غامضة إلى حد أنه استحال على الحكومة أن توضح مثل هذهالمجموعة الغامضة من القوانين.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ومنهنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون، بل الحكم بالضمير، ومما يختلف فيه أنتستطيع الأمم النهوض بأسلحتها ضدنا إذا اكتشفت خططنا قبل الأوان، وتلافياً لهذانستطيع أن نعتمد على القذف في ميدان العمل بقوة رهيبة سوف تملأ ايضاً قلوب أشجعالرجال هولاً ورعباً. وعندئذ ستقام في كل المدن الخطوط الحديدية المختصة بالعواصم،والطرقات الممتدة تحت الأرض. ومن هذه الأنفاق الخفية سنفجر ونسف كل مدن العالم،ومعها أنظمتها وسجلاتها جميعاً[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالتاسع ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]اليومسأشرع في تكرار ما ذكر من قبل، وأرجو منكم جميعاً أن تتذكروا أن الحكومات والأممتقنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شيء، نعم، فكيف يتاح لهم الوقت لكييختبروا بواطن الأمور في حين أن نوابهم الممثلين لهم Representatives



لا يفكرون الا في الملذات؟.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]منالخطير جداً في سياستنا أن تتذكروا التفصيل المذكور آنفاً، فانه سيكون عوناًكبيراً لنا حينما تناقش مثل هذه المسائل: توزيع السلطة، وحرية الكلام، وحريةالصحافة والعقيدة، وحقوق تكوين الهيئات، والمساواة في نظر القانون، وحرمةالممتلكات والمساكن، ومسألة فرض الضرائب (فكرة سرية فرض الضرائب) والقوة الرجعيةللقوانين. كل المسائل المشابهة لذلك ذات طبيعة تجعل من غير المستحسن مناقشتهاعلناً أمام العامة. فحيثما تستلزم الأحوال ذكرها للرعاع يجب أن لا تحصى، ولكن يجبأن تنشر عنها بعض قرارات بغير مضي في التفصيل. ستعمل قرارات مختصة بمبادئ الحقالمستحدث على حسب ما ترى. وأهمية الكتمان تكمن في حقيقة أن المبدأ الذي لا يذاععلناً يترك لنا حرية العمل، مع أن مبدأ كهذا إذا اعلن مرة واحدة يكون كأنه قدتقرر.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالأمة لتحفظ لقوة العبقرية السياسية احتراماً خاصاً وتحمل كل أعمال يدها العليا،وتحييها هكذا[8]: "يا لها من خيبة قذرة، ولكن يا لتنفيها بمهارة!""يا له من تدليس،ولكن يا لتنفيذه باتقان وجسارة!".[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]اننانعتمد على اجتذاب كل الأمم للعمل على تشييد الصرح الجديد الذي وضعنا نحنتصميمه[9]. ولهذا السبب كان من الضروري لنا أن نحصل على خدمات الوكلاء المغامرينالشجعان الذين سيكون في استطاعتهم ان يتغلبوا على كل العقبات في طريق تقدمنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وحينماننجز انقلابنا السياسيCoup detat



سنقول للناس: "لقد كان كل شيء يجري في غاية السوء، وكلكم قدتألمتم، ونحن الآن نمحق آلامكم، وهو ما يقال له: القوميات، والعملات القومية،وأنتم بالتأكيد احرار في اتهامنا، ولكن هل يمكن أن يكون حكمكم نزيهاً إذا نطقتم بهقبل أن تكون لكم خبرة بما نستطيع أن نفعله من اجل خيركم؟"[10].حينئذسيحملوننا على أكتافهم عالياً. في انتصار وأمل وابتهاج،وان قوة التصويت التي درناعليها الأفراد التافهين من الجنس البشري بالاجتماعات المنظمة وبالاتفاقات المدبرةمن قبل، ستلعب عندئذ دورها الأخير، وهذه القوة التي توسلنا بها، كي "نضعانفسنا فوق العرش"،ستؤدي لنا ديننا الأخير وهي متلهفة، كي ترى نتيجة قضيتناقبل أن تصدر حكمها.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وكلينحصل على اغلبية مطلقة ـ يجب أن نقنع كل فرد بلزوم التصويت من غير تمييز بينالطبقات. فإن هذه الأغلبية لن يحصل عليها من الطبقات المتعلمة ولا من مجتمع مقسمإلى فئات.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالعاشر ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انمجلس الدولة State Council



سيفصل ويفسر سلطة الحاكم، وان هذا المجلس ـ وله مقدرته كهيئةتشريعية رسمية ـ سيكون المجمع الذي يصدر أوامر القائمين بالحكم.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وهاهوذا برنامج الدستور الجديد الذي نعده للعالم. أننا سنشرع القوانين، ونحدد الحقوقالدستورية وننفذها بهذه الوسائل:[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]1ـ اوامر المجلس التشريعي المقترحة من الرئيس.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]2ـ التوسل بأوامر عامة ، وأوامر مجلس الشيوخ ومجلس شورى الدولة، والتوسل بقراراتمجلس الوزراء.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]3ـ والتوسل بانقلاب سياسي Cuop detat



حينما تسنح اللحظة الملائمة.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]هذاـ ومع تصميمنا تقريباً على خطة عملنا ـ سنناقش من هذه الأجزاء ما قد يكون ضرورياًلنا، كي نتم الثورة في مجموعات دواليب جهاز الدولة حسب الاتجاه الذي وضحته من قبل.وأنا أقصد بهذه الاجزاء حرية الصحافة، وحقوق تشكيل الهيئات، وحرية العقيدة،وانتخاب ممثلي الشعب، وحقوقاً كثيرة غيرها سوف تختفي من حياة الإنسان اليومية.واذا هي لم تختف جميعاً فسيكون تغييرها أساسياً منذ اليوم التالي لاعلان الدستورالجيد. وسنكون في هذه اللحظة المعينة وحدها آمنين كل الأمان، لكي نعلن كلتغييراتنا. وهناك سبب آخر هو أن التغييرات التي يحسها الشعب في أي وقت ـ قد يثبتأنها خطرة لأنها إذا قدمت بعنف وصرامة وفرضت قهراً بلا تبصر فقد تسخط الناس، إذ همسيخافون تغييرات جديدة في اتجاهات مشابهة. ومن جهة أخرى إذا كانت التغييرات تمنحالشعب ولو امتيازات أكثر فسيقول الناس فيها: أننا تعرفنا أخطاءنا. وان ذلك يغض منجلال عصمة[1] السلطة الجديدة. وربما يقولون اننا قد فزعنا وأكرهنا على الخضوع لمايريدون. واذا انطبع أي من هذه الآثار على عقول العامة فسيكون خطراً بالغاً علىالدستور الجديد.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انهليلزمنا منذ اللحظة الأولى لاعلانه ـ بينما الناس لا يزالون يتألمون من آثارالتغيير المفاجئ، وهم في حالة فزع وبلبلة ـ أن يعرفوا أننا بلغنا من عظم القوة والصلابةوالامتلاء بالعنف أفقاً لن ننظر فيه إلى مصالحهم نظرة احترام. سنريد منهم أنيفهموا أننا نتنكر لآرائهم ورغباتهم فحسب، بل سنكون مستعدين في كل زمان وفي كلمكان لأن نخنق بيد جبارة أي عبارة أو اشارة إلى المعارضة[2].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]سنريدمن الناس أن يفهموا أننا استحوذنا على كل شيء اردناه، وأننا لن نسمح لهم في أي حالمن الأحوال أن يشركونا في سلطتنا، وعندئذ سيغمضون عيونهم على أي شيء بدافع الخوف،وسينتظرون في صبر تطورات أبعد.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالأممين (غير اليهود) كقطيع من الغنم، وأننا الذئاب، فهل تعلمون ما تفعل الغنمحينما تنفذ الذئاب إلى الحظيرة؟ انها لتغمض عيونها عن كل شيء.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]والىهذا المصير سيدفعون، فسنعدهم بأننا سنعيد اليهم حرياتهم بعد التخلص من أعداءالعالم، واضطرار كل الطوائف إلى الخضوع. ولست في حاجة ملحة إلى أن أخبركم، إلى متىسيطول بهم الانتظار حتى ترجع اليهم حرياتهم الضائعة[3].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]أيسبب اغرانا بابتداع سياستنا، وبتلقين الأمميين إياها؟ لقد أوحينا إلى الأمميين هذهالسياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الخفي وماذا حفزنا على هذا الطريق للعمل الاعجزنا ونحن جنس مشتت عن الوصول إلى غرضنا في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمهاأولئك الخنازير Swine



من الأممين، ولذلك لا يرتابون في مقاصدها لقد اوقعناهم فيك كتلةمحافلنا التي لا تبدو شيئاً أكثر من ماسونية كي نذر الرماد في عيون رفقائهم[4].
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]منرحمة الله ان شعبه المختار مشتت، وهذا التشتت الذي يبدو ضعفاً فينا أمام العالم ـقد ثبت أنه كل قوتنا التي وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية[5].[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ليسلدينا أكثر من أن نبني على هذه الأسس، لكي نصل إلى هدفنا.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالحادي عشر ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]إنكلمة الحرية التي يمكن أن تفسر بوجوه شتى سنجدها هكذا "الحرية هي حق عمل مايسمح به القانون" تعريف الكلمة هكذا سينفعنا على هذا الوجه: إذ سيترك لنا أننقول أين تكون الحرية، وأين ينبغي أن لا تكون، وذلك لسبب بسيط هو أن القانون لنيسمح الا بما نرغب نحن فيه.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وسنعاملالصحافة على النهج الآتي: ما الدور الذي تلعبه الصحافة في الوقت الحاضر؟ انها تقومبتهييج العواطف الجياشة في الناس، وأحياناً بإثارة المجادلات الحزبية الأنانيةالتي ربما تكون ضرورية لمقصدنا. وما أكثر ما تكون فارغة ظالمة زائفة، ومعظم الناسلا يدركون أغراضها الدقيقة أقل إدراك. إننا وسنسرجها وسنقودها بلجم حازمة. وسيكونعلينا أيضاً أن نظفر بادارة شركات النشر الأخرى، فلن ينفعنا أن نهيمن على الصحافةالدورية بينما لا نزال عرضة لهجمات النشرات Pamphlets



والكتب. وسنحول انتاج النشر الغالي في الوقتالحاضر مورداً من موارد الثروة يدر الربح لحكومتنا، بتقديم ضريبة دمغة معينةوباجبار الناشرين على أن يقدموا لنا تأمينا، لكي نؤمن حكومتنا من كل أنواع الحملاتمن جانب الصحافة واذا وقع هجوم فسنفرض عليها الغرامات عن يمين وشمال.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]إنهذه الاجراءات كالرسوم والتأمينات والغرامات ستكون مورد دخل كبير للحكومة، ومنالمؤكد أن الصحف الحزبية لن يردعها دفع الغرامات الثقيلة[6]ولذلك فاننا عقب هجومخطير ثان ـ ستعطلها جميعاً.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ومامن أحد سيكون قادراً دون عقاب على المساس بكرامة عصمتنا السياسية وسنعتذر عنمصادرة النشرات بالحجة الآتية، سنقول: النشرة التي صودرت تثير الرأي العام على غيرقاعدة ولا أساس.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]غيرأني سأسألكم توجيه عقولكم إلى أنه ستكون بين النشرات الهجومية نشرات نصدرها نحنلهذا الغرض، ولكنها لا تهاجم الا النقط التي نعتزم تغييرها في سياستنا. ولن يصلطرف من خبر إلى المجتمع من غير أن يمر على ارادتنا. وهذا ما قد وصلنا إليه حتى فيالوقت الحاضر كما هو واقع: فالأخبار تتسلمها وكالات Agincies



قليلة[7] تتركز فيها الأخبار من كل انحاءالعالم. وحينما نصل إلى السلطة ستنضم هذه الوكالات جميعاً الينا، ولن تنشر الا مانختار نحن التصريح به من الأخبار.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]إذاكنا قد توصلنا في الأحوال الحاضرة إلى الظفر بادارة المجتمع الأممي (غير اليهودي)إلى حد أنه يرى أمور العالم خلال المناظير الملونة التي وضعناها فوق أعينه: واذالم يقم حتى الآن عائق يعوق وصولنا إلى اسرار الدولة. كما تسمى لغباء الأمميين، اذنـ فماذا سيكون موقفنا حين تعرف رسمياً كحكام للعالم في شخص امبراطورنا الحاكمالعالمي؟.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ولنعدإلى مستقبل النشر. كلِّ انسان يرغب في أن يصير ناشراً أو كتبياً أو طابعاً سيكونمضطراً إلى الحصول على شهادة ورخصة ستسحبان منه إذا وقعت منه مخالفة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]والقنوات[8]التي يجد فيها التفكير الانساني ترجماناً له ـ ستكون بهذه الوسائل خالصة في أيديحكومتنا التي ستتخذها هي نفسها وسيلة تربوية، وبذلك ستمنع الشعب أن ينقاد للزيغبخيال "التقدم" والتحرر. ومن هنا لا يعرف أن السعادة الخيالية هي الطريقالمستقيم إلى الطوبى Utopia



التي انبثقت منها الفوضى وكراهية السلطة؟ وسبب ذلك بسيط، هو أن"التقدم" أو بالأحرى فكرة التقدم التحرري قد امدت الناس بأفكار مختلطةللعتق
Emancipation



من غير أن تضع أي حد له. ان كل من يسمون متحررين فوضويون، ان لميكونوا في عملهم ففي افكارهم على التأكيد. كل واحد منهم يجري وراء طيف الحريةظاناً أنه يستطيع ان يفعل ما يشاء، أي ان كل واحد منهم ساقط في حالة فوضى فيالمعارضة التي يفضلها لمجرد الرغبة في المعارضة. ولنناقش الآن أمر النشر: أنناسنفرض عليه ضرائب بالأسلوب نفسه الذي فرضنا به الضرائب
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]________________________________________[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]البروتوكولالثاني عشر ........[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]علىالصحافة الدورية، أي من طريق فرض دمغات وتأمينات. ضعفين. وان الكتب القصيرةسنعتبرها نشرات Pamphlets



، لكي نقلل نشر الدوريات التي تكون أعظم سموم النشر فتكاً.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وهذهالاجراءات ستكره الكتاب أيضاً على ان ينشروا كتباً طويلة، ستقرأ قليلاً بين العامةمن أجل طولها، ومن أجل أثمانها العالية بنوع خاص. ونحن أنفسنا سننشر كتباً رخيصةالثمن كي نعلم العامة ونوجه عقولنا في الاتجاهات التي نرغب فيها. ان فرض الضرائبسيؤدي إلى الاقلال من كتابة أدب الفراغ الذي لا هدف له. وان كون المؤلفين مسؤولينأمام القانون سيضم في أيدينا، ولن يجد أحد يرغب مهاجمتنا بقلمه ناشراً ينشر له.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]قبلطبع أي نوع من الأعمال سيكون على الناشر أو الطابع أن يلتمس من السلطات اذناً بنشرالعمل المذكور. وبذلك سنعرف سلفاً كل مؤامرة ضدنا، وسنكون قادرين على سحق رأسهابمعرفة المكيدة سلفاً ونشر بيان عنها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]الأدبوالصحافة هما اعظم قوتين تعليميتين خطيرتين. ولهذا السبب ستشتري حكومتنا العدد الأكبرمن الدوريات.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وبهذهالوسيلة سنعطل Neutralise



التأثير السيء لكل صحيفة مستقلة، ونظفر بسلطان كبير جداً علىالعقل الانساني. واذا كنا نرخص بنشر عشر صحف مستقلة فسنشرع حتى يكون لنا ثلاثون،وهكذا دوالي.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ويجبألا يرتاب الشعب أقل ريبة في هذه الاجراءات. ولذلك فإن الصحف الدورية التي ننشرهاستظهر كأنها معارضة لنظراتنا وآرائنا، فتوحي بذلك الثقة إلى القراء، وتعرض منظراًجذاباً لأعدائنا الذين لا يرتابون فينا، وسيقعون لذلك في شركنا[1]، وسيكونونمجردين من القوة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وفيالصف الأول سنضع الصحافة الرسمية. وستكون دائماً يقظة للدفاع عن مصالحنا، ولذلكسيكون نفوذها على الشعب ضعيفاً نسبياً. وفي الصف الثاني سنضع الصحافة شبه الرسمية Semi Official



التي سيكون واجبها استمالة المحايد[2] وفاتر الهمة، وفي الصفالثالث سنضع الصحافة التي تتضمن معارضتنا، والتي ستظهر في احدى طبعاتها مخاصمة لنا،وسيتخذ اعداؤنا معارضتنا، والتي ستظهر في احدى طبعاتها مخاصمة لنا، وسيتخذ اعداؤناالحقيقيون هذه المعارضة معتمداً لهم، وسيتركون لنا أن نكشف أوراقهم بذلك.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ستكونلنا جرائد شتى تؤيد الطوائف المختلفة: من أرستقراطية وجمهورية، وثورية، بل فوضويةأيضاً ـ وسيكون ذلك طالما أن الدساتير قائمة بالضرورة. وستكون هذه الجرائد مثلالإله الهندي فشنو Vishnu[3



]. لها مئات الايدي، وكل يد ستجس نبض الرأي العام المتقلب.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ومتىأراد النبض سرعة فإن هذه الايدي ستجذب هذا الرأي نحو مقصدنا، لأن المريض المهتاجالأعصاب سهل الانقياد وسهل الوقوع تحت أي نوع من أنواع النفوذ. وحين يمضيالثرثارون في توهم أنهم يرددون رأي جريدتهم الحزبية فانهم في الواقع يرددون رأيناالخاص، أو الرأي الذي نريده. ويظنون أنهم يتبعون جريدة حزبهم على حين انهم، فيالواقع، يتبعون اللواء الذي سنحركه فوق الحزب، ولكي يستطيع جيشنا الصحافي ان ينفذروح هذا البرنامج للظهور، بتأييد الطوائف المختلفة ـ يجب علينا أن ننظم صحافتنابعناية كبيرة.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وباسمالهيئة المركزية للصحافة Central Commission Of thePress



سننظماجتماعات أدبية،وسيعطي فيها وكلاؤنا ـ دون ان يفطن اليهم ـ شارة للضمان
countersigns



وكلمات السر
Passwords



. وبمناقشة سياستنا ومناقضتها. ومن ناحية سطحيةدائمة بالضرورة. ودون مساس في الواقع بأجزائها المهمة ـ سيستمر اعضاؤنا في مجادلاتزائفة شكلية
feigned



مع الجرائد الرسمية. كي تعطينا حجة لتحديد خططنا بدقة أكثر ممانستطيع في اذاعتنا البرلمانية وهذا بالضرورة لا يكون الا لمصلحتنا فحسب، وهذهالمعارضة من جانب الصحافة ستخدم أيضاً غرضنا، إذ تجعل الناس يعتقدون ان حريةالكلام لا تزال قائمة، كما انها ستعطي وكلاءنا
Agents



فرصة تظهر ان معارضينا يأتون باتهامات زائفةضدنا، على حين أنهم عاجزون عن أن يجدوا أساسً حقيقياً يستندون عليه لنقض سياستناوهدمها.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]هذهالاجراءات التي ستختفي ملاحظتها على انتباه الجمهور ـ ستكون أنجح الوسائل في قيادةعقل الجمهور، وفي الايحاء إليه بالثقة والاطمئنان إلى جانب حكومتنا .[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وبفضلهذه الاجراءات سنكون قادرين على اثارة عقل الشعب وتهدئته في المسائل السياسية،حينما يكون ضرورياً لنا أن نفعل ذلك. وسنكون قادرين على اقناعهم أو بلبلتهم بطبعأخبار صحيحة أو زائفة، حقائق أو ما يناقضها، حسبما يوافق غرضنا. وأن الأخبار التيسننشرها ستعتمد على الأسلوب الذي يتقبل الشعب به ذلك النوع من الاخبار، وسنحتاطدائماً احتياطاً عظيماً لجس الأرض قبل السير عليها.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]انالقيود التي سنفرضها على النشرات الخاصة، كما بينت، ستمكننا من أن نتأكد منالانتصار على اعدائنا. إذ لن تكون لديهم وسائل صحفية تحت تصرفهم يستطيعون حقيقة أنيعبروا بها تعبيراً كاملاً عن آرائهم، ولن نكون مضطرين ولو إلى عمل تنفيذ كامللقضاياهم.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]والمقالاتالجوفاء Ballon dessai



التي سنلقي بها في الصف الثالث من صحافتنا سنفندها عفواً،بالضرورة تفنيداً، شبه رسمي
Semi _ offically



. يقوم الآن في الصحافة الفرنسية نهج الفهمالماسوني[4] لاعطاء شارات الضمان
Countersigns



فكل أعضاء الصحافة مرتبطون بأسرار مهنية متبادلةعلى أسلوب النبوءات القديمة
Ancient oreles



ولا أحد من الأعضاء سيفشي معرفته بالسر، على حينأن مثل هذا السر غير مأمور بتعميمه. ولن تكون لناشر بمفرده الشجاعة على افشاء السرالذي عهد به اليه، والسبب هو انه لا أحد منهم يؤذن له بالدخول في عالم الأدب،ما لميكن يحمل سمات[5]
Marks



بعض الأعمال المخزية
Shady



في حياته الماضية. وليس عليه أن يظهر الا أدنى علامات العصيان حتىتكشف فوراً سماته المخزية. وبينما تظل هذه السمات معروفة لعدد قليل تقوم كرامةالصحفي بجذب الرأي العام إليه في جميع البلاد، وسينقاد له الناس، ويعجبون به.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]ويجبأن تمتد خططنا بخاصة إلى الأقاليم Previnces[6



] وضروري لنا كذلك أن نخلق أفكاراً، ونواحي آراءهناك بحيث نستطيع في أي وقت أن ننزلها إلى العاصمة بتقديمها كأنها آراء محايدةللأقاليم.
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وطبعاًلن يتغير منبع الفكرة وأصلها: اعني أنها ستكون عندنا. ويلزمنا، قبل فرض السلطة، أنتكون المدن أحياناً تحت نفوذ رأي الأقاليم ـ وهذا يعني أنها ستعرف رأي الأغلبيةالذي سنكون قد دبرناه من قبل ومن الضروري لنا أن لا تجد العواصم في فترة الأزمنةالنفسية وقتاً لمناقشة حقيقة واقعة، بل تتقبلها ببساطة، لأنها قد اجازتها الأغلبيةفي الأقاليم.[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER]وحينمانصل إلى عهد المنهج Regeme



الجديد ـ أي خلال مرحلة التحول إلى مملكتنا ـ يجب أن لا نسمحللصحافة بأن تصف الحوادث الاجرامية: إذ سيكون من اللازم ان يعتقد الشعب أن المنهجالجديد مقنع وناجح إلى حد أن الاجرام قد زال. وحيث تقع الحوادث الاجرامية يجب أنتكون معروفة الا لضحيتها ولمن يتفق له أن يعاينها[7] فحسب..
[/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]


تم تحرير الموضوع بواسطة :moahmed
بتاريخ:15-06-2012 04:02 صباحا


15-06-2012 07:26 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ashraf
عضـو ستـار
rating
العضو غائب سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-12-2011
رقم العضوية : 1947
المشاركات : 2249
الدولة : مصر
الجنس : ذكر
يتابعهم : 0
يتابعونه : 1
قوة السمعة : 3463
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.0
 offline 
look/images/icons/i1.gif كتاب \"برتوكولات حكماء صهيون\".
اخى والله شكل الموضوع صد نفسى وماخلاننى احب اقرا شى نسق موضوعك لاهنت ..إحترماتي upset

15-06-2012 08:13 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
المدرس
عضو فعال
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-08-2011
رقم العضوية : 1756
المشاركات : 220
الجنس : ذكر
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 258
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.0
 offline 
look/images/icons/i1.gif كتاب \"برتوكولات حكماء صهيون\".
استخدم متصفح فايرفوكس في النقل عزيزي

16-06-2012 04:46 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
prince 95
عضـو مشارك
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-05-2012
رقم العضوية : 2203
المشاركات : 21
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 9-5-1995
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 20
اصدار المنتدى : غير محدد
 offline 
look/images/icons/i1.gif كتاب \"برتوكولات حكماء صهيون\".
انا استعمل الفاير فوكس لكن الموضوع غير منسق ممتلاً بهذا الكود
[CENTER ALIGN=CENTER][/CENTER ALIGN]
مخربط الموضوع



الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 04:03 صباحا