المخدرات.. بين كيد الأعداء وغفلة الأبناء (خطبة مقترحة)

المخدرات.. بين كيد الأعداء وغفلة الأبناء (خطبة مقترحة) كتبه/ سعيد محمود الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما ..


موضوع مغلق


28-12-2010 08:55 مساء
ابو عبد الله
عضـو ستـار
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-08-2010
رقم العضوية : 628
المشاركات : 2982
الجنس : ذكر
الدعوات : 6
يتابعهم : 0
يتابعونه : 9
قوة السمعة : 4721
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.0
 offline 
المخدرات.. بين كيد الأعداء وغفلة الأبناء (خطبة مقترحة)


كتبه/ سعيد محمود

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

الغرض من الخطبة:

التحذيرمن خطر المخدرات، وبيان أنها مشكلة من أكبر المشاكل التي تفشت في مجتمعاتالمسلمين، والتي عرَّضت ديننا وقيمنا، وأمتنا، وأموالنا للضياع.

1- بيان حكم المخدرات والترهيب منها:

المخدرات من عمل الشيطان: قال الله -تعالى-: (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) (المائدة:90).

- المخدرات من الخمر: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لايَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُالْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُوَهُوَ مُؤْمِنٌ) (متفق عليه).

- كل ما يؤثر على العقل سلبًا وإن سماه الناس بأسماء ترغيبية فهو حرام:عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه-: أَنَّ رَجُلا قَدِمَ مِنْ جَيْشَانَوَجَيْشَانُ مِنْ الْيَمَنِ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنْالذُّرَةِ يُقَالُ لَهُ: الْمِزْرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (أَوَ مُسْكِرٌ هُوَ؟). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (كُلُّمُسْكِرٍ حَرَامٌ إِنَّ عَلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- عَهْدًا لِمَنْيَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: (عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ) (رواه مسلم).

- تعاطي المخدرات من الكبائر: قال -صلى الله عليه وسلم-: (لَعَنَاللهُ الْخَمْرَ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَعَاصِرَهَا،وَمُعْتَصِرَهَا، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَحَامِلَهَا،وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).

- تعاطي المخدرات يجرئ على ارتكاب أشد المعاصي: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَلِكًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذَ رَجُلاً فَخَيَّرَهُ بَيْنَ أَنْيَشْرَبَ الْخَمْرَ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا، أَوْ يَزْنِيَ، أَوْ يَأْكُلَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ، أَوْ يَقْتُلُوهُ إِنْ أَبَى، فَاخْتَارَ شُرْبَالْخَمْرِ، وَأَنَّهُ لَمَّا شَرِبَهَا لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍأَرَادُوهُ مِنْهُ) (أخرجه الطبراني في الأوسط، وصححه الألباني).

2- من أضرار المخدرات:

- تدمير للأمة(1) وشبابها خصوصًا؛ فالشباب عماد الأمة: قال الله -تعالى-: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (الصف:5)، هجروا المساجد ومجالس الخير، واستبدلوها بمجالس المخدرات والشر.

- إفساد الاقتصاد الأمة: الإحصائيات تدل على أن المخدرات تستهلك ما يعدل ميزانية إقامة جيش على أحدث درجات التسليح.

- ضعف وهزيمة عسكرية وصناعية: (انهزم الصينيون هزيمة نكراء من اليابان؛ لأن الأفيون كان منتشرًا بين صفوف الجيش الصيني).

- إهلاك للبدن بالأمراض التي لا حصر لها:(الإيدز - الالتهاب الرئوي - سوء الهضم - التشنج - الصرع - القلق -الارتباك - الأمراض النفسية والعصبية - وغير ذلك مما ذكره الأطباء)(2).

- إرهاب وإجرام، واعتداء على الآمنين: (الذين يروجون المخدرات عصابات يتولد فيها عصابات بسبب الحاجة إلى الأموال وإثارة الغرائز والشهوات).

3- من أسباب انتشار المخدرات:

- ضعف مراقبة الله، ومن لا يراقب الله يضيعه الله: قال الله -تعالى-: (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا) (الكهف:17)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

- سوء التربية في أكثر بيوت المسلمين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم:6)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.. ) (متفق عليه).

- أصحاب السوء: قال -صلى الله عليه وسلم-: (الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ) (رواه أبو داود والترمذي، وحسنه الألباني)، وقال الله -تعالى-: (وَاصْبِرْنَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّيُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) (الكهف:28).

- مطالعة الإعلام الفاسد: قال الله -تعالى-: (أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ) (البقرة:221)، وقال الله -تعالى-: (إِنَّالَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوالَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُوَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النور:19).

- تعاطي بعض الأدوية بطريق الخطأ أو ظنًا أن فيها خير: (المنشطات الجنسية - المثبطات الكثيرة ونحوها).

4- العلاج:

- التوبة والعودة إلى الله -تعالى-، واستحضار معاني أسمائه وصفاته؛ لا سيما: (الرقيب - الشهيد - الحسيب... )، قال الله -تعالى-: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) (الطلاق:2)، (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) (الطلاق:4)، (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء:1).

- الاهتمام بتربية الشباب على الإسلام على المستوى الجماعي والفردي: قال الله -تعالى-: (الَّذِينَإِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَوَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِعَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج:41).

الإقبال على المساجد ومجالس العلم، ومصاحبة الصالحين: (وَاصْبِرْنَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّيُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) (الكهف:28)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُالْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِوَكِيرِ الْحَدَّادِ لا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّاتَشْتَرِيهِ أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَأَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً) (رواه البخاري ومسلم).

- التعاون على القضاء على الفساد والمفسدين: قال الله -تعالى-: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة:2)، (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) (آل عمران:110)، وقال الله -تعالى-: (لُعِنَالَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَوَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (المائدة:78).

فيا شباب الإسلام:

عودوا إلى الإسلام..

عودوا إلى المساجد..

عودوا إلى المصاحف..

عودوا إلى حلقات العلم..

شباب الدين للإسلام عودوا

فـأنـتـم مجـده وبكم يسود

وأنـتـم سـر نهـضـته قـديمًا

وأنتم فجره الباهي الجديد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هناك إحصائية تقول: "إن كل أربعة من عشرة من الأمريكيين مهددون بالإيدز بسبب المخدرات".

(2)إن اليهود والغرب يعتبرون المخدرات من أمضى الأسلحة لإفساد شباب المسلمين؛ولذلك فهم يعملون على إغراق البلاد الإسلامية بالمخدرات التي تحمل أسماءترغيبية؛ لتروج بسهولة.

www.salafvoice.com
موقع صوت السلف

28-12-2010 08:58 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ezzeldean
عضو سوبر ستار
rating
العضو غائب العمل على الإصدار 1.1 من قالب Elites
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 19-07-2009
رقم العضوية : 11
المشاركات : 4342
الدولة : Egypt
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 13-7-1993
الدعوات : 10
يتابعهم : 1
يتابعونه : 3
قوة السمعة : 12627
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.1
 offline 
look/images/icons/i1.gif المخدرات.. بين كيد الأعداء وغفلة الأبناء (خطبة مقترحة)
خطبة ممتاز و ياريت لو تُقال فى جميع مساجد العالم



الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 11:11 صباحا