كيف تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع غدر يهود (خطبة مقترحة)

سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته لا حول ولا قوة الا بالله كيف تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع غ ..


موضوع مغلق


11-12-2010 04:13 صباحا
ابو عبد الله
عضـو ستـار
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-08-2010
رقم العضوية : 628
المشاركات : 2983
الجنس : ذكر
الدعوات : 6
يتابعهم : 0
يتابعونه : 9
قوة السمعة : 4721
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.0
 offline 
سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته

لا حول ولا قوة الا بالله



كيف تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع غدر يهود (خطبة مقترحة)
كتبه/ سعيد محمود

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- مقدمة عن حال اليهود عند هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة:

- كان يهود قد انحازوا بعد الاضطهاد الآشوري والروماني إلى الجزيرة العربية؛ فاصطبغوا بالعربية ظاهرًا لمصلحتهم: (وَلَمَّاجَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْوَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّاجَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَىالْكَافِرِينَ) (البقرة:89).

- رغم ذلك فقد كانوا يحتقرون العرب ويفتخرون عليهم: (وَمِنْهُمْمَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَعَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِيالأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْيَعْلَمُونَ) (آل عمران:75).

- وكانوا مهرة في فنون الكسب والمعيشة، وتجارة الخمور.

- وكانوا سادات في المعاملات الربوية؛ فقد أغروا العرب بالقروض الربوية حتى أعجزوا كثيرًا منهم عن السداد، فاضطروهم إلى بيع أملاكهم وأرضهم لليهود.

- وكانوا سادات في إشعال الحروب بين القبائل العربية؛ حتى لا يجتمع للعرب قوة موحدة يومًا.

- وأما الناحية الدينية فقد كانوا منغلقين على أنفسهم، وجل عملهم السحر والشعوذة، ونحو ذلك..

- كان في يثرب منهم ثلاث قبائل مشهورة(1):

1- بنو قينقاع.

2- بنو النضير.

3- بنو قريظة.

2- عداوتهم للإسلام والمسلمين باطنًا وظاهرًا:

(أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (البقرة:100)، (إِنَّشَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لايُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْفِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ) (الأنفال:55-56).

أما باطنًا: فقد كان ذلك في أول مجيء المسلمين، فلم يكونوا يتجاسرون على إظهارها، ومن صور ذلك:

1-ما رواه ابن إسحاق عن أم المؤمنين صفية بنت حيي -رضي الله عنها- قالت:"كنت أحَبَّ ولد أبي إليه، وإلى عمي أبي ياسر، لم ألقهما قط مع ولد لهماإلا أخذاني دونه. قالت: فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة،ونزل قباء في بني عمرو بن عوف غدا عليه أبي حيي بن أخطب، وعمى أبو ياسر بنأخطب مُغَلِّسِين، قالت: فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس، قالت: فأتياكَالَّيْن كسلانين ساقطين يمشيان الهُوَيْنَى. قالت: فهششت إليهما كما كنتأصنع، فوالله ما التفت إليَّ واحد منهما، مع ما بهما من الغم. قالت: وسمعتعمي أبا ياسر، وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: أهو هو؟ قال: نعم والله. قال:أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم، قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوته والله مابقيت".

2-ما رواه ابن إسحاق قال: "مر شاس بن قيس وكان شيخًا يهوديًا قد عسا -كبر-،عظيم الكفر، شديد الضغن على المسلمين، شديد الحسد لهم، فمر على نفر منأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم،يتحدثون فيه، فغاظه ما رأي من ألفتهم وجماعتهم وصلاح ذات بينهم علىالإسلام، بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد اجتمع ملأبني قَيْلَةَ بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها منقرار، فأمر فتى شاباً من يهود كان معه، فقال: اعمد إليهم، فاجلس معهم، ثماذكر يوم بُعَاث وما كان من قبله، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه منالأشعار، ففعل، فتكلم القوم عند ذلك، وتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلانمن الحيين، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فخرج إليهم فيمن معهمن أصحابه المهاجرين حتى جاءهم فقال: يا معشر المسلمين، اللهَ اللهَ،أبدعوي الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للإسلام، وأكرمكم به،وقطع به عنكم أمر الجاهلية، واستنقذكم به من الكفر، وألف بين قلوبكم؟!فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيد من عدوهم، فبكوا، وعانق الرجال منالأوس والخزرج بعضهم بعضًا".

اليهود.. ناقضو المواثيق والعهود(2):

غدر بني قينقاع:

- غيظهم بعد نصر بدر: (إِنْتُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْأَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ) (التوبة:50).

-روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما أصاب رسول الله -صلى الله عليهوسلم- قريشًا يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود سوق بني قينقاع فقال: يامعشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم ما أصاب قريشًا. قالوا: يا محمد، لايغرنك من نفسك أنك قتلت نفرًا من قريش كانوا أغمارًا لا يعرفون القتال،إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا؛ فأنزل الله-تعالى-: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ) (آل عمران:12).

سبب الغزوة:

-روى ابن هشام عن ابن عون أن: "امرأة من العرب قدمت بجلب لها فباعته بسوقبني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت،فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها فلما قامت انكشفت سوأتهافضحكوا بها، فصاحت فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديًا،وشدت اليهود على المسلم فقتلوه؛ فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهودفغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع".

- النبي -صلى الله عليه وسلم- سير إليهم بجيش المسلمين، فحاصرهم أشد الحصار خمسة عشرة ليلة.

- ألقى الله في قلوبهم الرعب والخوف، ونزلوا على حكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد أن كتفهم وأنزلهم.

-زعيم النفاق يتدخل بكل عفو من النبي -صلى الله عليه وسلم- ويلح، ومراعاةلظروف المدينة يوافق النبي -صلى الله عليه وسلم- على عدم قتلهم، ويأمربإجلائهم عن المدينة إلى أعالي الشام.

غدر بني النضير:

(هُوَالَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْدِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّواأَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ) (الحشر:2).

- خوف اليهود بعد إخراج بني قينقاع واستكانتهم، فلم يكونوا أهل مواجهة: (لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) (الحشر:13).

-لكنهم بعد وقعة أحد تجرؤوا، تكاشفوا بالعداوة، واتصلوا بالمنافينوالمشركين، وقد ازدادوا جرأة بعد اغتيال طائفة من المسلمين يوم بئر معونةوالرجيع.

-وقد ظهر ذلك لما جاءهم النبي -صلى الله عليه وسلم- في نفر من أصحابه -رضيالله عنهم- وكلمهم أن يعينوه في دية رجلين قتلهما أحد المسلمين خطأ.

- فقالوا: نفعل يا أبا القاسم، اجلس ها هنا حتى تقضى حاجتك، فجلس إلى جنب جدار من بيوتهم ينتظر وفاءهم.

-جبريل -عليه السلام- يخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكيدة يهود لإلقاءحجر على النبي -صلى الله عليه وسلم- لقتله، فيقوم النبي -صلى الله عليهوسلم- راجعًا إلى المدينة.

- النبي -صلى الله عليه وسلم- يبعث إليهم: اخرجوا من المدينة ولا تساكنوني فيها، وقد أجلتكم عشرًا، فمن وجدت بعد ذلك بها ضربت عنقه.

- حاول المنافقون تقوية قلوب اليهود بالاستعداد للمعاونة في حال القتال: (أَلَمْتَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَكَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّمَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْلَنَنْصُرَنَّكُمْ) (الحشر:11)؛ فقرر اليهود القتال.

- عند ذلك كبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وخرج إليهم بجيش المسلمين، فتحصن يهود في حصونهم.

-حاصرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- أسبوعًا، وحرق النخل والبساتين التيكانوا يتحصنون بها، فنزلوا على حكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

- وقالوا: نحن نخرج من المدينة، فأنزلهم على

أن يخرجوا عنها بنفوسهم وذراريهم وما حملت الإبل إلا السلاح.

غدر بني قريظة:

- كانت بعد الأحزاب إذ تعاونت بنو قريظة مع الأحزاب لضرب المسلمين من الخلف.

-أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفرًا من أصحابه لتحقيق الخبر، فلمادنوا منهم وجدوهم على أخبث حال، وقالوا: من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبينمحمد، ولا عقد.

- اشتد الموقف على المسلمين: الأحزاب من الخارج، والمنافقون بينهم، واليهود من خلفهم.

-جبريل -عليه السلام- يأتي النبي -صلى الله عليه وسلم- في اليوم الذي رجعفيه: "أَقَدْ وَضَعْتَ السِّلاحَ؟ وَاللهِ مَا وَضَعَتِ الْمَلائِكَةُبَعْدُ السِّلاحَ، اخْرُجْ إِلَيْهِمْ" (رواه البخاري ومسلم، وأحمد واللفظ له).

- الرسول -صلى الله عليه وسلم- يأمر: (لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ) (رواه البخاري ومسلم).

-النبي -صلى الله عليه وسلم- يحاصرهم فقذف الله في قلوبهم الرعب، فطلبوا منالنبي -صلى الله عليه وسلم- أن يرسل إليهم أبا لبابة ليستشيروه وكانحليفًا لهم.

- فشهد ذلهم وصغارهم، إذ قام الرجال إليه وجهش النساء بالبكاء، فرقّ لهم، وقد سألوه عن حكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

-كان باستطاعتهم الصمود، فهم في حصون والمسلمون في العراء والبرد والجوع،ومع ذلك امتلأت قلوبهم رعبًا، لا سيما وقد قام نفر من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وتقدموا وصاح علي: "يا كتيبة الإيمان، والله لأذوقنما ذاق حمزة أو لأفتحن حصنهم".

- النبي -صلى الله عليه وسلم- يأمر باعتقال الرجال ثم قتلهم وسبي النساء والذرية.

دروس وعبر مما سبق:

- أن اليهود لا عهد لهم ولا ميثاق واتفاق؛ فقد خذلوا الرسل على مر الزمان، وخانوا العهود.

- أن اليهود "بني إسرائيل" خير معاملة معهم "الشدة": (نبي الله موسى -عليه السلام- وشدته، وشدة النبي -صلى الله عليه وسلم- معهم).

- أن المنافقين يوالون الكافرين وعيونهم، وينفذون مخططاتهم في بلاد المسلمين على مر الزمان.

- جبن اليهود وخورهم: (لايُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِجُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًاوَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ) (الحشر:14)، "أطفال الانتفاضة وجبن اليهود".

- لا يقدر يهود ولا غيرهم على مواجهة جنود الله: (لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) (الحشر:13).

- اللقاء حتمي بين المسلمين الصادقين، واليهود الملعونين: (لاتَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَفَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْوَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَامُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ.. هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَفَاقْتُلْهُ. إِلا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ) (رواه مسلم).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)كان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أبرم معهم معاهدة، ولم يتجه إلى سياسةالإبعاد والمخاصمة، حيث إنهم لم يظهروا عداوة للمسلمين، ولم يكن لهم مطالبإلا أن يتركهم النبي -صلى الله عليه وسلم- على دينهم ووضعهم، فأقر لهم ذلكلاسيما مع وجود عدو يسبب للمسلمين قلقًا بصفة دائمة وهم مشركو مكة ومَنوافقهم مِن قبائل العرب؛ فأراد أن يتفرغ لذلك، وقد كان حاكم هذا المجتمعوصاحب الكلمة فيه.

(2) كان اليهود قبل بدر يعملون بالدسائس والمؤامرات الخفية، فلما كانت بدرًا أظهروا كيدهم.

www.salafvoice.com
موقع صوت السلف

11-12-2010 09:45 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
AHMED
عضـو ستـار
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-07-2009
رقم العضوية : 18
المشاركات : 2796
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 1-10-1981
الدعوات : 25
يتابعهم : 0
يتابعونه : 2
قوة السمعة : 4978
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.1
 offline 
look/images/icons/i1.gif كيف تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع غدر يهود (خطبة مقترحة)
جزاك الله خيرا اخى حسان و بارك لك

11-12-2010 01:36 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
ابو عبد الله
عضـو ستـار
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-08-2010
رقم العضوية : 628
المشاركات : 2983
الجنس : ذكر
الدعوات : 6
يتابعهم : 0
يتابعونه : 9
قوة السمعة : 4721
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.0
 offline 
look/images/icons/i1.gif كيف تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع غدر يهود (خطبة مقترحة)
جزاك الله الفردوس الاعلى اخي احمد



الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 06:51 صباحا