فتوى لايعرفها كثير من الناس وتسبب حرجا للبعض لعدم معرفة الحكم

بسم الله الرحمن الرحيم البعض يتحرج من تشغيل القرآن في البيت أوالسيارة اذا لم يكن منتبها له ويعتقد أنه آثم اذا لم ينص ..


موضوع مغلق


06-01-2014 08:19 صباحا
ابو عبد الله
عضـو ستـار
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-08-2010
رقم العضوية : 628
المشاركات : 2983
الجنس : ذكر
الدعوات : 6
يتابعهم : 0
يتابعونه : 9
قوة السمعة : 4721
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.0
 offline 
بسم الله الرحمن الرحيم

البعض يتحرج من تشغيل القرآن في البيت أوالسيارة اذا لم يكن منتبها له ويعتقد أنه آثم اذا لم ينصت للقارئ خصوصا أن الله تعالى قال ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )

اليكم الفتوى

حكم الإنصات لقارئ القرآن من المسجل، وهل يقرأ مع القارئ؟

عادة إذا كنت أسمع لشيخ يقرأ القرآن في الإذاعة ، أو المسجل ، أو التلفاز : أردد معه الآيات في نفس وقت قراءته ، وأسترجع بذلك حفظي ، أو أشجع نفسي ، ويكون بذلك إنصاتي أقوى ، وتدبري أفضل ، مع تعلمي للقراءة الصحيحة ، إلا أن هناك من نهاني من ذلك مستشهداً بقوله تعالى : ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) ، وقوله : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ) فهل عملي خاطئ ؟

الحمد لله
أولاً:
سبق في جواب السؤال رقم : ( 88728 ) أن ذكرنا اختلاف العلماء في حكم الإنصات لقراءة قارئ القرآن خارج الصلاة ، وأن من العلماء من قال بالوجوب ، ومنهم من قال بالاستحباب ، وهو ما رجحناه .

وعلى هذا ؛ فإذا كانت القراءة مسجلة فلا يجب الإنصات لها .

وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : هل السامع للقارئ في الشريط له حكم سامع القارئ العادي تلاوةً ، من وجوب الإنصات إليه؟

فأجاب :

"إذا سجل الإنسان في الشريط : فقد انتهى من أول مرة , وانقطع أجره وثوابه , اللهم إلا أن ينتفع أحد بالاستماع إلى صوته عبر الشريط ، فيؤجر على هذا الانتفاع , أما بالنسبة للاستماع إليه : فلا يجب الاستماع إليه ، ولا إلى القارئ مباشرة ، قال الإمام أحمد رحمه الله في قوله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 : قال : أجمعوا على أن هذا في الصلاة ، يعني : إذا كان المأموم خلف الإمام , أما الإنسان يقرأ إلى جنبك ، وأنت مشغول بذكرك الخاص : فإنه لا يجب عليك الإنصات ، ثم إذا فرض أن هذا القارئ عبر الشريط مر بآية سجدة هل تسجد ؟ الجواب : لا تسجد إذا مر بآية سجدة .
أولاً : لأنه لم يسجد هو ....

فالحاصل : أن الاستماع إلى القراءة من الشريط ليست كالاستماع من القارئ المباشر , وأيضاً لا يجب الإنصات ، لا للشريط ، ولا للقارئ المباشر ؛ لأن قوله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 - كما سمعتم - قال الإمام أحمد : أجمعوا أن ذلك في الصلاة" انتهى .
" لقاءات الباب المفتوح " ( 118 / السؤال رقم 4 ) .
ثانياًَ :
الترديد مع القارئ من أجل إتقان القراءة ، أو من أجل مراجعة الحفظ : أمرٌ لا حرج في فعله.
فقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
ما حكم القراءة مع القارئ الذي من المسجل ، وهل هذا يخالف قول الله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 ؟ .
فأجاب :
"إذا كان للحفظ : فلا بأس به ، وإذا كان لغيره : فيقال : الأفضل أن تنصت" انتهى .
" الفتاوى الثلاثية " .
وأما قوله تعالى : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) القيامة/ 16 ، 17 : فإن الذي نهى عنه الله تعالى رسولَه صلى الله عليه وسلم هو العجلة بالقراءة مع جبريل من أجل أن يحفظ ما يُلقى إليه من الوحي ، فليس في الآية ما يدل على النهي عن القراءة مع القارئ إذا كان ذلك من أجل المراجعة أو إتقان التلاوة .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :

 

"قوله تعالى : ( وَلاَ تَعْجَلْ بالقرآن مِن قَبْلِ إَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً ) : كان النَّبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه جبريل بالوحي كلما قال جبريل آية قالها معه صلى الله عليه وسلم ، من شدة حرصه على حفظ القرآن ، فأرشده الله في هذه الآية إلى ما ينبغي ، فنهاه عن العجلة بقراءة القرآن مع جبريل ، بل أمره أن ينصت لقراءة جبريل حتى ينتهي ، ثم يقرؤه هو بعد ذلك ، فإن الله ييسر له حفظه ، وهذا المعنى المشار إليه في هذه الآية أوضحه الله في غير هذا الموضع ، كقوله في " القيامة " : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ . فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتبع قُرْآنَهُ . ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) القيامة/ 16- 19 ، وقال البخاري في صحيحه : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبو عوانة قال : حدثنا موسى بن أبي عائشة قال : حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) قال : كان رسول الله صلى الله لعيه وسلم يعالج من التنزيل شدة ، وكان مما يحرك شفتيه ، فقال ابن عباس : فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما . وقال سعيد : أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما ، فحرك شفتيه . فأنزل الله تعالى : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) قال : جمعه لك في صدرك ، ونقرأه ( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتبع قُرْآنَهُ ) قال : فاستمع له وأنصت ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) ثم علينا أن نقرأه ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع ، فإذا انطلق جبريل قرأه النَّبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه" انتهى .
" أضواء البيان " ( 4 / 174 ) . والله أعلم

رابط الفتوى
http://islamqa.info/ar/112763

للنشر والفائدة فالكثير لايعلم الحكم في المسالة

06-01-2014 11:09 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
Soliman
PBB Management
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 18-07-2009
رقم العضوية : 1
المشاركات : 10317
الدولة : السعودية
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 6-1-1980
الدعوات : 44
يتابعهم : 12
يتابعونه : 50
قوة السمعة : 62386
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.2
 offline 
look/images/icons/i1.gif فتوى لايعرفها كثير من الناس وتسبب حرجا للبعض لعدم معرفة الحكم

جزاك الله خيراً


06-01-2014 05:03 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
zazabelal
عضـو مشارك
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-10-2013
رقم العضوية : 4397
المشاركات : 2
الدولة : ام الدنيا
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 1-9-1993
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 0
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.0
 offline 
look/images/icons/i1.gif فتوى لايعرفها كثير من الناس وتسبب حرجا للبعض لعدم معرفة الحكم
جزاك الله خير وربنا يجعله فى ميزان حسناتك يارب

06-01-2014 06:08 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
مهند
عضـو ستـار
rating
العضو غائب كن في الطريق عفيف الخطى شريف السماع كريم النظر وكن رجلاً ان اتوا بعده يقولون مر وهذا الاثر
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-07-2010
رقم العضوية : 586
المشاركات : 2310
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-12-1995
الدعوات : 3
الإنذارات : 1
يتابعهم : 0
يتابعونه : 1
قوة السمعة : 4012
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 2.1.4
 offline 
look/images/icons/i1.gif فتوى لايعرفها كثير من الناس وتسبب حرجا للبعض لعدم معرفة الحكم
طيب اخي انا لما اعمل على شيء على الكمبيوتر او بمشي وواضع هيد فون بحب اشغل ايات من القرآن الكريم
لكن يكون انصاتي له متوسط اذ ممكن افوت قسم وكذا لكنه بيشتغل
ولما بشوف نفسي اني افوت قسم من الاية بغلق الى ان انهي عملي حتى واصبح بدرجه يمكنني الانصات
فهل هذا محرم ؟؟؟؟ اي هل ممكن تشغل سور القرآن بالهيد فون اي اني الوحيد الي بسمع ولكن اصناتي يكون متوسط
وارتل مع القارء لكن بقلبي لا بلساني
اتمنى اجد اجابه عندك

وشكرا

06-01-2014 11:54 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
ابو عبد الله
عضـو ستـار
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-08-2010
رقم العضوية : 628
المشاركات : 2983
الجنس : ذكر
الدعوات : 6
يتابعهم : 0
يتابعونه : 9
قوة السمعة : 4721
موقعي : زيارة موقعي
اصدار المنتدى : 3.0.0
 offline 
look/images/icons/i1.gif فتوى لايعرفها كثير من الناس وتسبب حرجا للبعض لعدم معرفة الحكم
جزاكم الله خيرا اخوتي الكرام على مروركم القيم والرائع

اخي الحبيب مهند لا اقدر على ان افتي ولكن انا ايضا اكون مشغول بعمل ما او بكتابة شيء ما واسمع القران  هذه ليست فتوى ولكن بالنسبة لي الامر عادي اسمع القران افضل من لا شيء

11-01-2014 07:45 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
المصري العربي
عضـو نشيط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-09-2012
رقم العضوية : 2431
المشاركات : 322
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 660
اصدار المنتدى : 3.0.2
 offline 
look/images/icons/i1.gif فتوى لايعرفها كثير من الناس وتسبب حرجا للبعض لعدم معرفة الحكم
السلام عليكم

تلخيصا لكل الكلام أبدء بتالي ( عادة إذا كنت أسمع لشيخ يقرأ القرآن في الإذاعة ، أو المسجل ، أو التلفاز : أردد معه الآيات في نفس وقت قراءته ، وأسترجع بذلك حفظي ، أو أشجع نفسي ، ويكون بذلك إنصاتي أقوى ، وتدبري أفضل ، مع تعلمي للقراءة الصحيحة ، إلا أن هناك من نهاني من ذلك مستشهداً بقوله تعالى : ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) ، وقوله : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ) فهل عملي خاطئ ؟

الحمد لله
أولاً:
سبق في جواب السؤال رقم : ( 88728 ) أن ذكرنا اختلاف العلماء في حكم الإنصات لقراءة قارئ القرآن خارج الصلاة ، وأن من العلماء من قال بالوجوب ، ومنهم من قال بالاستحباب ، وهو ما رجحناه .

وعلى هذا ؛ فإذا كانت القراءة مسجلة فلا يجب الإنصات لها .

وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : هل السامع للقارئ في الشريط له حكم سامع القارئ العادي تلاوةً ، من وجوب الإنصات إليه؟

فأجاب :

"إذا سجل الإنسان في الشريط : فقد انتهى من أول مرة , وانقطع أجره وثوابه , اللهم إلا أن ينتفع أحد بالاستماع إلى صوته عبر الشريط ، فيؤجر على هذا الانتفاع , أما بالنسبة للاستماع إليه : فلا يجب الاستماع إليه ، ولا إلى القارئ مباشرة ، قال الإمام أحمد رحمه الله في قوله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 : قال : أجمعوا على أن هذا في الصلاة ، يعني : إذا كان المأموم خلف الإمام , أما الإنسان يقرأ إلى جنبك ، وأنت مشغول بذكرك الخاص : فإنه لا يجب عليك الإنصات ، ثم إذا فرض أن هذا القارئ عبر الشريط مر بآية سجدة هل تسجد ؟ الجواب : لا تسجد إذا مر بآية سجدة .
أولاً : لأنه لم يسجد هو ....

فالحاصل : أن الاستماع إلى القراءة من الشريط ليست كالاستماع من القارئ المباشر , وأيضاً لا يجب الإنصات ، لا للشريط ، ولا للقارئ المباشر ؛ لأن قوله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 - كما سمعتم - قال الإمام أحمد : أجمعوا أن ذلك في الصلاة" انتهى .
" لقاءات الباب المفتوح " ( 118 / السؤال رقم 4 ) .
ثانياًَ :
الترديد مع القارئ من أجل إتقان القراءة ، أو من أجل مراجعة الحفظ : أمرٌ لا حرج في فعله.
فقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
ما حكم القراءة مع القارئ الذي من المسجل ، وهل هذا يخالف قول الله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 ؟ .
فأجاب :
"إذا كان للحفظ : فلا بأس به ، وإذا كان لغيره : فيقال : الأفضل أن تنصت" انتهى .
" الفتاوى الثلاثية " .
وأما قوله تعالى : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) القيامة/ 16 ، 17 : فإن الذي نهى عنه الله تعالى رسولَه صلى الله عليه وسلم هو العجلة بالقراءة مع جبريل من أجل أن يحفظ ما يُلقى إليه من الوحي ، فليس في الآية ما يدل على النهي عن القراءة مع القارئ إذا كان ذلك من أجل المراجعة أو إتقان التلاوة .
)

لا خلاف على هذا فمن يقرء القرأن بصوت مسموع بجوارك مثلا بالسيارة او بمكان عام او اي مكان فليس واجبا عليك ان تنصت له لو كنت مشغولا بأمر اخر ويقع اثم هذا ( ان وجد اثم ) على الشخص القارئ وكان عليه ان يقرء القرأن اما بتحريك الشفايف بصوت منخفض او يعينه بدل من جعل ايات الله عرضه للمقاطعه و التجاهل

واذا انصت الشخص المستمع له فهذا محبب

ونفس المقياس هذا على القرئ للقرأن بصوته المسموع ينطبق على المسجل بصوت عالي مثل السائقين و اصحاب المحلات وغيرهم ممن يشغلون الاذاعة القرأنية دوما اثناء بيعهم وشرائهم  وهكذا

اذا مفهوم الانصات هنا حسب الموقف الذي انت فيه

وبخصو الترديد وراء القارئ بصوته المسجل على شرائط او الاذاعة من اجل الحفظ او تعلم التجويد او تعلم طول النفس بالقراءة فهذا طبيعي الكل فعله ويفعله ولعل ابرز تسجيل لتعلم قراءة القرأن هو مجموعة الشيخ حصري رحمه الله . الصوتيه وهى الاصل بتعلم القراءة و النطق الصحيح عبر المسجلات

وبخصوص الاية الكريمة ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ )
وكما هو مكتوب فان سبب نزولها هو هذا الموقف المذكور مع الرسول صلى الله عليه وسلم


ويقع حكمها الان على من يحاول حفظ القرأن الكريم فيجب عليه الاستماع اولا  لكامل الاية الكريمة ثم اعادة القراءة كاملة بعد سماعها من معلمه او شيخه او محفظه

ولا يوجد لا خلاف ولا تعارض ولا اي شئ و بخصوص الاختلاف بتفسير القرأن الكريم
فمع كامل الاحترام هذة اجتهادات بفهم الايات وليس تفسيرا و لعل الامام الراحل الشيخ الشعراوي رحمه الله هو من ساد عصره واهل زمانه بخواطره الايمانيه حول القرأن الكريم ولم يسمي نفسه يوما ما مفسرا

ومنذ القدم العلماء يختلفون بتفسيرات شرط ان يكون الاختلاف داخل الحيز العقائدي الاسلامي ولا يتعداه

ونصيحة اخيرة . لو كان الاسلام ينتصر بقراءة القرأن فقط لكنا اسياد الارض الان لكن الاسلام ينتشر بالعمل بما جاء بالقرأن الكريم


وشكرا لكم


تم تحرير المشاركة بواسطة :المصري العربي
بتاريخ:11-01-2014 07:49 مساء



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
معلومة قد لايعرفها كثير من المسلمين مع الأسف ( مقطع رائع ) ابو عبد الله
5 780 ابو عبد الله

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 10:41 صباحا